الثلاثاء - 16 نيسان 2024

إعلان

أين المصالح من حكومة ما بعد الانتخابات؟

المصدر: "النهار"
روزانا بومنصف
روزانا بومنصف
Bookmark
جلسة نيابية في الأونيسكو (حسام شبارو).
جلسة نيابية في الأونيسكو (حسام شبارو).
A+ A-
فيما يأمل كثر أن تؤدي الضغوط الدولية والفرنسية تحديداً في مرحلة ما بعد الانتخابات النيابية كما زيارة البابا فرنسيس المرتقبة في حزيران الى إعطاء زخم لتأليف حكومة جديدة تواكب الزيارة وتلبّي طلبات صندوق النقد من أجل وضع الاتفاق مع الأخير موضع التنفيذ، فإنه لا أوهام كبيرة إزاء النجاح في ذلك. فزيارة البابا فرنسيس التي تضع لبنان ككل من ضمن أولوياتها يخشى كثر ألا تؤدي الى أي تغيير على أي مستوى لا على صعيد توحيد مواقف الزعماء الموارنة ولا سيما في ظل التنافس الحادّ على الانتخابات الرئاسية، ولا على صعيد رأب الصدع الحالي بين الزعماء المسيحيين وزعماء الطوائف من السنة والشيعة، إن كان لأي مرجعية في لبنان القدرة على الجمع بينهم.استحالة تأليف الحكومة يرى البعض فيها جانباً إيجابياً على خلفية أنها ستكون عاملاً ضاغطاً لعدم اللعب بموعد الاستحقاق الرئاسي والتزامه ولأن الارتياح لوجود حكومة فاعلة سيسمح لقوى داخلية وخارجية بالابتزاز في الموضوع الرئاسي من دون استعجال انتخاب رئيس جديد للجمهورية. وذلك علماً بأن ثمة معطيات تفيد بعجز "حزب الله" عن تكرار تعطيله انتخابات الرئاسة وفرض فراغ رئاسي أولاً لأنه كأكثرية نيابية سيتحمّل مسؤولية المزيد من الانهيار، وسيملك مونة أكبر على حليفه المسيحي لأنه هو من سيدعمه ببقاء كتلته كبيرة وأكبر من كتلة القوات اللبنانية. ولكنّ ثمة رأياً آخر يعتقد بأن...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم