الشاعر رشيد أيوب.
لو أن رشيد أيوب، لو أن هذا الشاعر لم يكتب إلّا قصيدة واحدة هي هذه القصيدة، "يا ثلج"، لحقّ على لبنان ان يخلده ويكرمه في كل العصور ويذكره دائما في شعر الحنين الى لبنان واهله. ولد الشاعر رشيد ايوب في بسكنتا عام 1872 وتوفي في بروكلين عام 1941. هاجر بدايةً إلى فرنسا، واكمل الى الولايات المتحدة حيث عاش غربته واغترابه ولم يكن يبلغ العشرين من العمر. امتهن التجارة في لويزيانا ومنها إلى نيويورك حيث التقى شعراء المهجر. كان عضوا في "الرابطة القلمية" التي أسسها جبران وارتبط مع أعضائها في مغامرة التجديد. ترك ثلاثة دواوين هي "الايوبيات" 1916 و"اغاني الدرويش" 1928 و"هي الدنيا" 1940، حيث عبّر عن الحب والحزن والحنين والشوق، حتى لقب بشاعر الحسرات والحنين. اسمعه يقول: هون الله وعدنا فالتقينا/ وتذكروا الليالي فبكينا/ دارت الدنيا بنا دورتها/ ...