السبت - 15 حزيران 2024

إعلان

هل كان لبنان يوماً رسالة فعلاً؟

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
تعبيرية.
تعبيرية.
A+ A-
في الثلاثين من شهر أيلول الماضي ألقيتُ في العاصمة الثانية للبنان طرابلس محاضرةً بدعوة من "مؤسسة شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية" رئيسها الدكتور سابا زريق. وقد حملت العنوان الآتي: "هل كان لبنان يوماً رسالةً فعلاً؟ وماذا سيكون لبنان الجديد؟" كان الحضور نخبة من أبناء طرابلس والشمال عموماً ضمّت مثقفين وإعلاميين ورجال قانون ورجال دين أجلاء مستنيرون كانت لهم أدوار مهمة على الصعيد الوطني كما على صعيد طرابلس ولا سيما بعدما عصفت بها أعاصير التطرّف الديني من جهة والسياسي من جهة ثانية وإعصار الثورة المدنية الشعبية الشاملة التي انطلقت في التاسع عشر من شهر تشرين الأول 2019 معبّرةً عن رفضها للمنظومات السياسية والطائفية والمذهبية والحزبية والعشائرية والإقطاعية المتفقة على حكم البلاد والإنتفاع بخيراتها كما على تنظيم الإختلاف انطلاقاً من أنه لا يُفسد للود أو للشراكة في حلب الدولة واستعباد مواطنيها قضية. طبعاً ألقيتُ محاضرات عدّة في مناسبات قليلة منذ مسيرتي الإعلامية التي بدأت في جريدة "النهار" ربيع عام 1974. لكنني لم أنشرها لا حيث أعمل كما لم تنشرها صحف أخرى لأنني لم أطلب منها ذلك. لكن محاضرة طرابلس قرّرت نشرها وفي "الموقف هذا النهار" لأنها تتناول محنة لبنان عموماً و"إتفاق الطائف" الذي تتهم الفئات اللبنانية المتصارعة أو الشعوب بعضها بعضاً بالتخلّي عنه وبالسعي الى بديل منه. علماً أنها لم تقصّر كلها في إفشاله ومنع تطبيقه طبعاً بمساعدة "غير مشكورة" من الشقيق الذي طُلب منه مساعدة اللبنانيين على تنفيذه، وبـ"تطنيش" من الدول التي رعت الإتفاق المذكور وفي مقدمها الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية. علماً أنهما استفاقا الآن واتخذت الثانية موقفً متشدداً داعماً له معتبرةً إياه الوسيلة الوحيدة لإنقاذ لبنان.وفي ما يأتي نص المحاضرة: " لن أبدأ هذا البحث بالحديث عن لبنان في التاريخ القديم بل القديم جداً رغم أن لبنانيين عديدين...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم