الأحد - 25 أيلول 2022
بيروت 25 °

إعلان

هل تنحصر الرئاسة بين سليمان فرنجية وجوزف عون؟

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
قائد الجيش العماد جوزف عون (نبيل اسماعيل).
قائد الجيش العماد جوزف عون (نبيل اسماعيل).
A+ A-
انطلاق المرشّح لرئاسة الجمهورية سليمان فرنجية من 50 نائباً مؤيّدين له استناداً الى حسابات (بوانتاج) حليفه "حزب الله" أمرٌ جيّدٌ في رأي مؤيّديه بل مرشّحيه. ذلك أن المعركة الرئاسية لا تزال في مراحلها الأولى، بل هي قد تحمل مع مرور الوقت وإن غير طويل الكثير من المفاجآت المفرحة كما المخيّبة للآمال عند كل الطامحين الى التربّع على سدّة الرئاسة ولا سيما الجدّيين منهم. فقائد الجيش العماد جوزف عون المرشّح عملياً لا رسمياً لأنه لا يزال في موقعه الرسمي، لا يستطيع بهذه الصفة الجهر بترشّحه والعمل لتأمين الأصوات النيابية التي يحتاج إليها للفوز سواء مع "ناخبي" الداخل من الأحزاب ونوابهم أو مع الناخبين الفعليين من القوى الإقليمية والدولية ذات الأوزان السياسية المهمة. لكن ذلك لا يعني انقطاع الاتصال أو التواصل بينه وبين ناخبي الخارج الفعليين ومع ناخبي الداخل. انطلاقاً من ذلك يمكن القول إن مؤيّدي قائد الجيش من النواب هم حالياً المنتمون الى "حزب القوات اللبنانية" ويبلغ عددهم 19 نائباً. ويمكن القول أيضاً إن هناك جهات نيابية عدّة متناقضة في انتمائها السياسي الداخلي والإقليمي – الدولي ترى في العماد جوزف عون مرشّحاً جدّياً وقادراً في الوقت نفسه على قيادة البلاد في مرحلة بالغة الدقة والخطورة. وبتجربته الناجحة في قيادة جيش تجمعه الممارسة وتفرّقه الانتماءات الطائفية والمذهبية عندما يكون المنتمون إليه في منازلهم بل داخل بيئاتهم الشعبية المتنوّعة، يمكن أن ينجح أيضاً إذا انتُخب رئيساً للبلاد لأن المطلوب ليس رئيساً يحكم إذ إنه سيعجز عن ذلك بعد الانقسام النهائي لشعب...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم