الأحد - 21 نيسان 2024

إعلان

عون "الغاضب" يرفع السقف رفضاً للحريري... هل يبقى العهد وحيداً بكسر الصيغة والتسويات؟

المصدر: النهار
ابراهيم حيدر
ابراهيم حيدر
Bookmark
الرئيس عون
الرئيس عون
A+ A-
  الاستعصاء السياسي الذي يواجه تشكيل الحكومة، كسر كل التقاليد التي ميّزت الصيغة اللبنانية. كل المساعي السابقة لتسهيل عملية التأليف أو إيجاد نقاط مشتركة بين رئيسي الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري باءت بالفشل. وكل اللقاءات التي عقدت بين الرئيسين منذ تكليف الحريري والتي كان آخرها اللقاء الشهير في 23 كانون الأول الماضي لم تفض إلى نتيجة، علماً أن الحريري قدم في ذلك اللقاء مسودة تشكيلة من 18 وزيراً رفضها عون ورحّلها الى أجل غير مسمى، لتنفجر بعدها الامور بكلام رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ضد الحريري، ثم في الفيديو الشهير الذي وصف فيه عون، الحريري بـ"الكاذب" وفق ما تظهره مقاطع خلال اللقاء بين عون ورئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب. لم يجر أي اتصال بين عون والحريري منذ أكثر من 25 يوماً. لا مساعي لإصلاح العلاقة بين الرئيسين، وكأن الجميع ينتظر تطورات خارجية تنعكس على الوضع الداخلي، أو ربما راعٍ إقليمي يأخذ أمور البلد في اتجاه معين، بعدما سقطت مبادرة الراعي الدولي، اي المبادرة الفرنسية في وحول التركيبة اللبنانية واستعصاءاتها، إلى حد أن الفرنسيين لم يعودوا مهتمين بالضغط أو التحذير من فرض عقوبات بعدما يئسوا من الوضع الصعب والمستحيل وإمكان إخراج البلد من أزمته. وعلى هذا تستمر الرسائل الدولية للمسؤولين اللبنانيين من أن لا أحد يستطيع مساعدة لبنان ما لم يساعد نفسه، خصوصاً وأن المشكلات العالمية جراء وباء كورونا كبيرة والأعباء مضاعفة. وإذا كان الحريري يركز الآن على جولاته الخارجية،...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم