السبت - 20 نيسان 2024

إعلان

ماذا لو لم يكن 31 تشرين الأول يوماً عادياً؟

المصدر: "النهار"
سابين عويس
سابين عويس
Bookmark
رئيس الجمهورية ميشال عون.
رئيس الجمهورية ميشال عون.
A+ A-
لن يكون يوم الحادي والثلاثين من تشرين الأول المقبل، تاريخ انتهاء ولاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، يومًا عادياً حُكماً، لا بالنسبة الى الرئيس الذي يُفترض بموجب الدستور ان ينهي ولايته ويغادر القصر، ولا بالنسبة الى شريحة واسعة من اللبنانيين تتطلع بقلق بالغ الى ما سيحمله هذا اليوم، اذا لم يكن استحقاق انتخاب رئيس جديد قد حصل، أو اذا لم تكن قد تشكلت حكومة جديدة تملأ فراغ الرئاسة.بحسب التوصيف الذي اعطاه الرئيس في حديث صحافي امس،ان يوم 31 تشرين الاول سيكون الأطول والاصعب، كاشفاً في موقف يناقض كلياً مواقفه السابقة المؤكِّدة على قراره مغادرة بعبدا، انه لن يقف مكتوفا اذا تأكدت شكوكه حيال المؤامرة التي تحاك للبلد. وترجمة المؤامرة تتلخص بالنسبة اليه في تسليم صلاحيات الرئاسة الى حكومة تصريف اعمال، والدفع نحو تغيير النظام.للمفارقة ان هذا الكلام ليس بعيداً عما تردد اخيراً في بعض الاوساط السياسية والاعلامية التي وصفها بيان للرئاسة بأنها صادرة عن "ولاد حرام"، باعتبار انها طرحت الخيارات التي يمكن للرئيس اللجوء اليها في حال تعطل تأليف حكومة جديدة.الى اين يقود كلام الرئيس الذي تنتهي ولايته بعد نحو ستة اسابيع وسط حالٍ من القلق غير المسبوق سياسيا وامنيا واقتصاديا...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم