الجمعة - 01 آذار 2024

إعلان

المستقبل الذي حضر دون استئذان (9)... "الوطنية التكنولوجية"ومسؤوليات منطقتنا

المصدر: "النهار"
جهاد الزين
جهاد الزين
Bookmark
الصين (أ ف ب).
الصين (أ ف ب).
A+ A-
إذا انتقلتْ إسرائيل من القومية الدينية إلى الوطنية التكنولوجية ماذا يفعل العرب بقوميتهم الحالية؟***بينما كنتُ أقرأ تقريرا لاقتصادي أميركي عن مدى حقيقة التقدم الصيني في مجال الذكاء الاصطناعي ومدى صحة الأفكار الرائجة عن قدرة الصين على التنافس مع الولايات المتحدة الأميركية في هذا المجال، الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الابتكاري والتصدير المبني عليه وهو تقريرصادر عام 2020 لاقتصادي أميركي متخصّص في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي هو ديتر إرنست، وقعتُ على تعبير أقرؤه للمرة الأولى هو : "الوطنية التكنولوجية". هو في الحقيقة يقول "الوطنية التكنولوجية الخام".الدول والمجتمعات التي لا تملك أو لا تختزن خبرة وذخيرة تكنولوجية لا تستطيع أن تكون وطنية تكنولوجياً. ومع أن تعبير الوطنية الاقتصاديةالذي نشأ في الزمن اللاأيديولوجي الذي نتج عن نهاية الحرب الباردة وسقوط الاتحاد السوفياتي من حيث هو سقوط الأيديولوجيا الشيوعية الذي عنى في البداية سقوط كل أيديولوجيا توتاليتارية، مع أن هذا التعبير، الوطنية الاقتصادية، حمل معه انتقال السياسة إلى مرحلة أولويةالاقتصاد و"انتقال" الجيوسياسة إلى الجيواقتصاد، فقد بدا تطور العالم ولاسيما عبر الثورة التكنولوجية في حقبتها الديجيتالية أنه يتجه للانقسام بين دول منتجة للتكنولوجيا العالية ودول مستوردة وفي هذا نوع من تجديد الانقسام بين دول إمبريالية "تكنولوجياً" ودول مستوردة للتكنولوجيا العالية، مستوردة للذكاء الاصطناعي.تنضم إسرائيل إلى النادي الأول من دون شك. لا نجزم...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم