الأربعاء - 30 أيلول 2020
بيروت 26 °

إعلان

إيميلي أتف تتحدّث عن رومي شنايدر: الألمان لم يغفروا لها

المصدر: " ا ف ب"
هوفيك حبشيان
Bookmark
إيميلي أتف تتحدّث عن رومي شنايدر: الألمان لم يغفروا لها
إيميلي أتف تتحدّث عن رومي شنايدر: الألمان لم يغفروا لها
A+ A-
\r\nتعود رومي شنايدر إلى الشاشة بعد 36 سنة على رحيلها المفاجئ وهي في قمّة مجدها وذروة عطائها، من خلال "ثلاثة أيام في كيبرون" لإيميلي أتف الذي عُرض في المسابقة الرسمية لمهرجان برلين السينمائي. يروي الفيلم تفاصيل لقاء صحافي امتدّ على ثلاثة أيام في كومونة كيبرون الفرنسية بين رومي شنايدر (ماري باومر) والمصوّر روبرت ليبيك (تشارلي هوبنر) والصحافي ميشائيل يورس (روبرت غويزدك) من مجلة "شترن"، خلال خضوعها لعلاج. هذا اللقاء الذي جرى قبل عام من وفاتها وكان يُفترض أن يكون لقاءً كلاسيكياً عن مجمل مسيرتها، كشفت فيه شنايدر الكثير من ذاتها ومشاعرها، ويصحّ القول إنّها تعرت تماماً، بل وفتحت علبة أسرارها وروت ما تعانيه من قلق واضطراب وخيبة وعذابات، كأمّ وممثلة، وهي لم تتجاوز الأربعين الا بسنوات معدودة. خلال مرور المخرجة في بيروت لعرض فيلمها في اطار الدورة الخامسة من "مواهب بيروت" ("متروبوليس" / 13 - 17 الجاري)، التقيناها، وأجرينا معها الحديث الآتي: ¶ نتساءل دائماً مَن تكون إيميلي أتف، وهل هي كوزموبوليتية؟ \r\n- أنا فرنكو - إيرانية. أمي من مقاطعة جورا في فرنسا ووالدي من طهران. التقيا في برلين الستينات. كانا يدرسان الألمانية في معهد غوته. ولدتُ في برلين، وعندما بلغتُ السابعة هاجرنا إلى الولايات المتحدة (لوس أنجليس)، حيث يعيش الكثير من الإيرانيين. أمي كانت تكره الولايات المتحدة، وضد فكرة التربية هناك. فأرسلتني وأخي إلى الجورا، في الجبال، حيث تقيم عائلتها. مكثتُ في فرنسا حتى نلتُ البكالوريا، ثم انتقلتُ للعيش في لندن، قبل ان أعود مجدداً إلى برلين، اذ لطالما كان عندي حنين طفولي تجاهها. وفي برلين، درستُ السينما. \r\n¶ كيف نشأ اهتمامك برومي شنايدر؟\r\n- شاهدتُها كالجميع في أفلامها الفرنسية عندما كنت مراهقة. عشقتُها تحت ادارة كلود سوتيه. انبهرتُ بها. لكن اعجابي بها لم يتخطَّ هذا الحدّ. لعلني كنت منبهرة أكثر بجانّ مورو. لم أتخيل يوماً أنني سأنجز فيلماً عنها. أفلامي السابقة كلها كانت عن حكايات مستقاة من الواقع الاجتماعي. لم يكن أيٌّ منها عن شخص حقيقي. وفي الحقيقة، فكرة الفيلم طرحها منتج فرنسي اسمه دوني...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول