الخميس - 24 أيلول 2020
بيروت 28 °

بالصور- صانعة الألعاب الجنسية: أستخدم خيالي لصنعها

المصدر: " ا ف ب"
بالصور- صانعة الألعاب الجنسية: أستخدم خيالي لصنعها
بالصور- صانعة الألعاب الجنسية: أستخدم خيالي لصنعها
A+ A-

يزداد اهتمام الناس يوماً بعد يوم بالألعاب الجنسية لكنّهم لم يفكروا يوماً بكيفية صناعتها أو من هم الأشخاص وراء تصنيعها. فقد قضت امرأة عقود من الزمن تفكّر بأفضل تصاميم للألعاب الجنسية كي تكون أكثر متعة لمستخدميها من جميع أنحاء العالم، وفق ما ذكر موقع "الدايلي ميل" البريطاني. 

 عملت أنجاني سيدهارثا كمصممة لأكبر مصنع ألعاب جنسية في البلاد لأكثر من 20 سنة، بعد أن انتقلت إلى كاليفورنيا حيث تابعت عملها بالرسم والنحت. لكنّها أصبحت مصممة ألعاب جنسية بعد أن طلب منها صديقها الذي يعمل في المصنع أن تتولّى منصبه الفني. وقد فوجئت حين علمت أنّها ستعمل على تصميم ألعاب جنسية، لكنّها قبلت التحدي.  

وأشارت أنجاني في حديثها إلى تطوّر صناعة الألعاب الجنسية على مر الـ20 سنة الماضية، مؤكدة أنّ التصميم والشكل أصبح مهمّاً جداً لأنّ الناس باتوا يبحثون عن المتعة أكثر من أي شيء في الألعاب الجنسية، وهذا ما دفع المصنع إلى تطوير التصاميم وتنويعها. وأضافت:"علينا أن نصمّم الألعاب بطريقة تجعلها تبدو جميلة وعملية في الوقت نفسه. عندما بدأنا بصناعة الألعاب الجنسية، لم يكن هناك شركات عدة متخصصة في هذا المجال. أمّا الآن، فزادت الشركات وزادت المنافسة في الكمية والنوعية".

وحين سئلت عن براعتها في تصميم الألعاب بطريقة تجعلها تبدو حقيقية، أجابت أنجاني:" هناك طريقتان للتصميم: الأولى عبر تجربتها مباشرة على الأشخاص والثانية عبر نحتها من الصفر". وأكّدت أنّ الخيار الأوّل هو الأفضل لأنّ اللعبة تصنّع بحسب متطلّبات ورغبة مستخدمها، وتضيف عليها أنجاني بعض اللمسات التجميلية.

أمّا في ما يتعلّق بعملها، فذكرت أنجاني أنّ خبرتها على مدى ثلاثة عقود وحبّها للنحت ساعداها في صناعة الألعاب الجنسية وتطويرها وجعلها تبدو أكثر حقيقية. وقالت:" تأتي التفاصيل بشكل طبيعي. نصنع النماذج من الطين ثم نقرّر أيّها أفضل لتحسينها، ثم أنحت التفاصيل بيدي".

وأوضحت أنجاني، وهي واحدة من المصممين النادرين الذين يصنعون الألعاب الجنسية يدوياً وباستخدام الطين، أنّ العمل يرتكز على التصاميم المختلفة والمميزة التي ترضي الجميع، لذا تعمل على أن تخلق أكثر من 20 نموذجاً مختلفاً في الشهر، لكنّها لا تنهي العمل عليها قبل مناقشتها في اجتماعات الشركة.

وعلى الرغم من أنّ الزبائن يهتمون كثيراً للشكل والتصميم الخارجي، إلّا أنّ أنجاني تركّز في عملها على أن تؤمن الألعاب متعة جنسية يبحث عنها الزبون. وعبّرت قائلة: "لا فرق بين الحياة الجنسية والروحانية. فأستخدم خيالي لأوجد الألعاب الجنسية التي تجلب المتعة للكثير من الناس حول العالم. هذا تماماً ما أسمّيه بالسحر!".




الكلمات الدالة