التونسي منير بعطور أوّل مثليّ يترشّح للانتخابات الرئاسيّة في دولة عربيّة

8 تموز 2019 | 19:58

المصدر: "فرانس 24"

  • المصدر: "فرانس 24"

بعطور خلال تقديمه إقرار الذمة المالية الى هيئة مكافحة الفساد في تونس (الصورتان من حسابه على تويتر).

أعلن #منير_بعطور، المحامي التونسي المدافع عن حقوق المثليين جنسيا ورئيس الحزب الليبرالي التونسي، نيته الترشح للانتخابات الرئاسية في تونس، والتي تجري في 10 تشرين الثاني المقبل، على ما اورد موقع "فرانس 24".

وذكر بعطور، في حسابه على "تويتر"، أنه قدم الى هيئة مكافحة الفساد إقرار الذمة المالية، وذلك كأول خطوة نحو خوض السباق الرئاسي. ومن المتوقع أن تعارض ترشحه العديد من الأطراف في #تونس، بسبب ميوله الجنسية، وكذلك لكونه من دعاة التطبيع مع إسرائيل.

وكان بعطور (48 عاما)، وهو أيضا رئيس جمعية "شمس" التي تدافع عن حقوق المثليين جنسيا، أعلن باسم حزبه، في بيان نشره على الصفحة الرسمية لحزبه في "الفايسبوك" في 29 حزيران، نيته الترشح للانتخابات الرئاسية. 

وصرّح لإذاعة "راديو ماد" التونسية: "لا أدافع عن حقوق المثليين فقط. وقد اضطررت الى الترشح لغياب أي مرشح يدافع عن الحقوق الفردية والأقليات في تونس".  واكد أن "أكثر من 10 آلاف تونسي دعموا ترشحي". وردا على سؤال عن تمويل حملته الانتخابية، قال: "لدينا 13 ألف منخرط في الحزب".

وجاء في بيان الحزب الليبرالي التونسي: "نحن نسعى، من خلال ترشيحه (بعطور)، إلى إعادة توحيد الأمة التونسية المنقسمة بعمق منذ ما سمي بثورة الياسمين، حول القيم المشتركة التي جعلت من تونس أرضا للتسامح والتعايش السلمي بين الديانات واحترام الآخر، وبناء حقبة سياسية حديثة جديدة، مفتوحة ومستعدة لمواجهة التحديات الدولية الجديدة".

ويتضمن بيان ترشيح بعطور، العمل، في حال فوزه، على "حماية المجتمع التونسي من خطر التطرف الديني والثقافي"، و"الدفاع عن القيم التقدمية والمكاسب التي حققتها الدولة، وعن المساواة الفعلية بين الرجل والمرأة، وعلمانية الدولة وحقوق الأقليات"، و"محاربة العنصرية ضد التونسيين من ذوي البشرة السوداء والأفارقة"، و"الدفاع عن دسترة حقوق الأمازيغ، وحقوق المثليات والمثليين ومزدوجي الميول الجنسية والعابرات والعابرين جنسيا ومؤكدات ومؤكدي الجندر".

ويتوقع أن تعارض بعض الجهات، لا سيما المحافظة منها، ترشحه لمنصب الرئاسة في تونس، لكونه مثليا ومدافعا عن حقوق المثليين.

كذلك، يواجه بعطور تحديا آخر هو إقناع الناخبين بموقفه الداعم للتطبيع مع إسرائيل، علما انه لا يخفي رغبته في بناء علاقات طبيعية بتل أبيب، كاشفا رؤيته الى النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني، بحيث قال صراحة في حوار مع جريدة "الصباح نيوز" التونسية  عام 2017، إنه "لا يمانع في التطبيع الكامل مع إسرائيل، أو في زيارة الدولة العبرية".

ورأى ان "مصلحة تونس اليوم هي في التطبيع مع إسرائيل لما لها من تكنولوجيا متطورة يمكن تونس أن تستفيد منها، بخاصة في ما يهم التنمية في المناطق الصحراوية".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard