متحف الشَعر: قصص كُتب لها أن تبدأ من جديد فور انتهائها

21 حزيران 2019 | 15:05

المصدر: "النهار"

من متحف الشَعر.

طيف قصّة رومنطيقيّة "قديمة الطراز" لم تتمكّن الأيام من أن تسلبها "شُجيرات" سحرها وتنهيدة اللقاء الأخير. اللقاء الأول "مش معروفة قصتو" وربما كانت "أقمشته" ثقيلة فلا داعي للغوص في مَسكنها. لكن للّقاء الأخير قصّة مُتعددة الفصول ما زالت مُستمرّة حتى اليوم. وها هي لفافة أفكارها تُزخرف "الكهف" الذي تحوّل إلى أحد أكثر متاحف العالم غرابة. جُنينة صغيرة تفيض منها بعض أحلام وتمتد إلى كل عاشقة ما زالت تحلم. قصّة خزّاف تركي يملك غاليري مُخصّصة لصناعة السيراميك التي ورثها أباً عن جد، ويُعرف عنه عالمياً تفوّقه فيها. 6 أجيال من الإبداع، وقصّة رومنطيقيّة كان يُفترض أن يكون لها بطلة اقتحاميّة واحدة. ولكن بعد مرور 38 عاماً على ذلك النهار التاريخي الذي انقلبت فيه المقاييس، صار لها في الحقيقة أكثر من 16 ألف بطلة!صديقة غاليب كوروكسو قرّرت ذات يوم أن تُغادر بلدة "أفانوس" في كابادوكيا التركيّة. قصّتها مع الخزّاف كبيرة فكيف لهما أن يتقبلا لحظة الوداع الصعبة؟ خصلة شعر من الصديقة (العاشقة؟) تقصّها ليحتفظ بها الخزّاف الحالِم. كان يفترض أن تنتهي القصة هنا. ولكن الخبر صار يتناقل من فم إلى آخر، ومن بلد إلى آخر....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 76% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard