دهسه والده من طريق الخطأ...
Smaller Bigger

مأساة من نوع آخر حلّت على عائلة العيدي التي خسرت ابنها جواد (6 سنوات) من طريق الخطأ بعد أن دهسه والده عبد الله بشاحنته البيك آب، لتكون الفاجعة مضاعفة عليه، أولاً لفقدانه فلذة كبده، وثانياً لشعوره أنه كان السبب بمقتله.

صدمة كبيرة

في الأمس كتب على العائلة التي تسكن في سهل الطيبة أن تتحول حياتها إلى جحيم. ووفق ما شرحه جار ومقرب من العائلة لـ"النهار": "كان عبد الله والد جواد يهمّ بالخروج بشاحنته إلى عمله كبائع للخضر، وما إن أدار مركبته وعاد إلى الخلف حتى دهس ابنه، الذي لم يره ولم يكن يعلم بأنه استيقظ من نومه ولحق به". وأضاف: "لا كلمات تعبّر عن الصدمة الكبيرة التي يعيشها، فمن فرح بولادته وقام بتربيته ست سنوات فقده في لحظة أمام عينيه".

الحزن يخيم على سهل الطيبة البقاعي. ولفت المقرب من العائلة: "عبد الله والد حنون جداً على عائلته، كرّس حياته من أجل تأمين كل متطلباتها. وبعد المصيبة هو في وضع نفسي صعب جداً. أما جواد فقد كان معروفاً بذكائه وبحبه لوالده. ولهذا السبب استيقظ في الأمس لرؤيته، لكن يا للأسف، وبدلاً من ذلك، حلّت الكارثة. نحن نحتسبه عصفوراً في الجنة".

لضرورة الانتباه

"ليست الحادثة الأولى التي يفارق فيها أطفال الحياة دهساً من قبل أقرب الناس". هذا ما قاله خبير السلامة المرورية كامل ابرهيم لـ"النهار"، شارحاً: "هي حوادث ليست عرضية بل متكررة، خصوصاً عندما يقود الأهل مركباتهم إلى الخلف، من هنا نشدد على ضرورة انتباه الأهل أو الأقرباء أو أي إنسان، والتأكد من عدم وجود أولاد على مقربة من المركبة،  لأنه لا يمكن رؤيتهم خلف السيارة، وبالتالي نصبح أمام امكانية دهسهم ووقوع المصيبة"، لافتاً إلى أنه "يجب أن يكون هناك وعي لدى الأهل الذين يقع على عاتقهم أخذ العبر من الحوادث التي حصلت في السنوات الماضية لعدم تكرارها، مع العلم أن عددها ليس قليلاً".

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

ثقافة 1/29/2026 3:45:00 PM
عودة إلى مسيرة هدى شعراوي، الممثلة السورية التي رحلت عن عالمنا اليوم مقتولةً، بعد أن دخلت الذاكرة الشعبية باسم "أم زكي".
سياسة 1/29/2026 10:35:00 AM
العسكريون المتقاعدون ينتظرون وعداً من سلام لرفع رواتبهم إلى 85 في المئة من قيمتها الفعلية للعام 2019 ويؤكدون أن التصعيد في مقابل عدم الاتفاق.
فن ومشاهير 1/29/2026 3:20:00 PM
شعراوي قُتلِت على يد عاملة المنزل التي لاذت بالفرار عقب الجريمة.
فن ومشاهير 1/29/2026 8:53:00 PM
ما إن فتح أحد الأحفاد الباب حتى شمّ رائحة حريق. دخل مسرعاً بدافع القلق، ليعثر على جدّته ممدّدة على سريرها...