ماليزيا توقف "خليّة مرتبطة بداعش": خطّطت لـ"مهاجمة أماكن عبادة لغير المسلمين"

13 نوار 2019 | 19:53

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد يتكلم خلال مؤتمر صحافي في بوتراغايا (9 ايار 2019، أ ف ب).

أعلنت #الشرطة_الماليزية توقيف أربعة أشخاص يعتقد أنهم على ارتباط بتنظيم "#الدولة_الإسلامية" كانت بحوزتهم متفجرات، وخططوا لمهاجمة أماكن عبادة لغير المسلمين.

واعتقل المشتبه فيهم، وهم ماليزي قاد المجموعة، وشخصان من أقلية الروهينغيا البورمية وإندونيسي، خلال عمليات دهم جرت الأسبوع الماضي في محيط كوالالمبور وإقليم ترغكانو.

ووصفهم قائد الشرطة الماليزية عبد الحميد بدور بأنهم "خلية من تنظيم الدولة الإسلامية". وقال إنهم كانوا يخططون "لاغتيال شخصيات عالية المستوى، ومهاجمة أماكن عبادة هندوسية ومسيحية وبوذية في ماليزيا".

ولم يقدم أي تفاصيل عن هوية الشخصيات المستهدفة. وقد صادرت الشرطة ايضا ست عبوات ناسفة ومسدسا و15 رصاصة، على ما أفاد.

وذكرت الشرطة أن الهجمات التي تم التخطيط لها كانت للرد على مقتل عنصر إطفاء مسلم خلال أعمال شغب في معبد هندي خارج كوالمبور العام الماضي.

وأقر أحد الروهينغيا بتأييده لـ"جيش إنقاذ روهينغا اراكان"، وهي جماعة مسلحة تم تحميلها مسؤولية الهجمات في بورما التي دفعت جيشها الى تنفيذ حملة أمنية ضد الأقلية المسلمة في بورما.

كذلك، اعترف المشتبه فيه بأنه كان يخطط لاستهداف سفارة بورما في كوالالمبور.

أما المشتبه فيه الثاني من الروهينغيا، فهو عامل يبلغ 25 عاما. وقد اعترف بأنه مقاتل مرتبط بتنظيم "الدولة الإسلامية"، وفقا للشرطة.

والروهينغيا هم أقلية مسلمة لطالما تعرضت للاضطهاد في بورما التي يشكل البوذيون غالبية سكانها.

وتبحث الشرطة عن ثلاثة أعضاء آخرين في الخلية خططوا لتنفيذ هجمات على أماكن ترفيه.

وكثيرا ما تعلن السلطات الماليزية عن تنفيذ عمليات اعتقال على صلة بتنظيم "الدولة الإسلامية"، لكن نادرا ما تعثر الشرطة على متفجرات أو أسلحة.

ولم تشهد ماليزيا أي اعتداءات كبيرة خلال السنوات الأخيرة. لكن هناك تأهب أمني من جراء إمكان عودة عناصر محلية إلى البلاد، بعدما خسر تنظيم "الدولة الإسلامية" أراضيه في الشرق الأوسط.

وتشير السلطات إلى أن عشرات المتطرفين الماليزيين انضموا إلى صفوف المقاتلين المتطرفين في سوريا والعراق.

أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard