مجلس الأمن عرض وضع سوريا وليبيا: باريس متخوّفة من "حلب جديدة" في إدلب

10 نوار 2019 | 19:16

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

مقاتلون من فصائل معارضة يطلقون صاروخًا من محافظة حلب نحو مناطق النظام (9 ايار 2019، أ ف ب).

عقد #مجلس_الأمن الدولي جلسة مغلقة اليوم حول الوضع في #سوريا و#ليبيا، بينما أعطى ديبلوماسيون أملاً ضئيلاً في توافق ممكن حول هذين النزاعين.

وصرح سفير بلجيكا لدى الأمم المتحدة مارك بكستين للصحافيين قبل الجلسة: "سنحصل على تقرير عن الوضع الإنساني (في سوريا). وسنطلب بعد ذلك ضمانات حول اتفاق وقف التصعيد (من روسيا وإيران وتركيا) أنها تقوم بعملها، مع التأكد من أن هناك وقفاً للتصعيد".

وأعرب عن أمله في إمكان توجيه "رسالة مشتركة" حول هذه المسألة، في وقت نسبت ضربات جوية أخيرة في سوريا إلى النظام السوري، وحليفته روسيا.

وتابع الديبلوماسي أن الوضع بات "ملحاً"، مشدداً على أن الضربات على المدارس والمستشفيات أسفرت "عن ضحايا مدنيين كثر".

من جهته، حضّ السفير الفرنسي في الأمم المتحدة فرنسوا ديلاتر على ضرورة "تفادي حلب جديدة بأي ثمن في إدلب"، في إشارة إلى استعادة النظام السوري، في أواخر عام 2016، لمدينة حلب بعد معارك دامية.

ورأى أن تكرار ذلك في محافظة إدلب يعني "كارثة إنسانية (...) وأيضاً تدميراً لأفق عملية سياسية" لتسوية النزاع.

واعتبر نظيره الألماني كريستوف هوسغن أن "الوضع مأسوي"، مشيراً إلى أن 3 ملايين شخص يعيشون في محافظة ادلب، بينهم مليون طفل.

وجاءت هذه الجلسة الطارئة حول سوريا بطلب من بلجيكا وألمانيا والكويت.

منذ أواخر نيسان، كثّف النظام السوري وروسيا ضرباتهما على جنوب محافظة ادلب وشمال حماه المجاورة، وهي أراضٍ تسيطر عليها هيئة تحرير الشام، فرع تنظيم "القاعدة" سابقاً، وجماعات جهادية أخرى.

وعن ليبيا، قال السفير الألماني إن "الوضع مأسوي أيضاً".

واشار نظيره الفرنسي الى انه "لا يوجد حلّ عسكري في ليبيا"، مشدداً على ضرورة تنفيذ "وقف مباشر لإطلاق النار من دون شروط، من أجل وضع حدّ للمعارك القائمة". ودعا "الطرفين الى العودة إلى العملية السياسية بأسرع ما يمكن".

وينقسم مجلس الأمن الدولي، منذ أسابيع، حول مشروع قرار بريطاني يطالب طرفي النزاع في ليبيا بوقف القتال.

وأعرب سفير ساحل العاج في الأمم المتحدة ليون آدوم عن أمله في "تحقيق اختراق" خلال الاجتماعين، من دون أن يبدي كثيرا من التفاؤل.

"سيكومو" مارد الكرتون

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard