سميّة الخشّاب لـ"النهار": هذا الطفل خطفني في عيد الأم... ولا أقلّد إليسا

26 آذار 2019 | 09:54

المصدر: "النهار"

سمية الخشاب.

الحديث مع سميّة الخشّاب، مختلف، فهي فنانة شاملة، لديها إحساس مرهف، وتحمل قلباً طيباً ومشاعر رقيقة وحضوراً لافتاً جعلها إحدى النجمات الكبيرات في الوطن العربي.

كان لـ"النهار" هذه المقابلة معها من أجل كشف العديد من النقاط حول شخصيتها وزواجها وحياتها الفنية، خصوصاً بعد أن طرحت أخيراً أغنيتها الجديدة "بتستقوي" التي دعمت فيها المرأة ضد حالات العنف التي تتعرض لها من قبل الزوج والرجل، وهي أيضاً الأغنية التي اتهمت فيها الخشاب بتقليد الفنانة إليسا.

سمية تحدثت أيضاً عن تفاصيل أغنيتها الجديدة، وعلاقتها بالفنانة إليسا، وقصة حبها وزواجها من الفنان أحمد سعد، وإمكانية تعاونهما معاً في "دويتو" بعد أن شاركا في أغنية بمسلسل "الحلال".

وكان مع سميّة الخشّاب هذا الحوار:

لماذا قررتِ طرح أغنية "بتستقوي"؟

خلال الفترة الماضية رأيت العديد من حالات تعنيف المرأة، من خلال روايات أصدقائي، وظلّت الفكرة في ذهني إلى أن قرّرت تقديمها في أغنية لكل رجل يستعرض قوته على المرأة الضعيفة، فما كان مني إلاّ أن طلبت من الشاعر هشام صادق كلمات الأغنية وتم تقديمها.

ما ردك على من يتهمك بتقليد فكرة الفنانة إليسا؟

إليسا من أهم الأصوات في الوطن العربي، وهي فنانة كبيرة وأنا من أكبر عشّاقها، وأحب صوتها وإحساسها، والفكرة ليست لها علاقة بإليسا فقط بل بكل السيدات.

هل يدعمك أحمد سعد كفنانة؟

بكل تأكيد، أحمد هو أكبر مساند لي في الحياة مع والدتي.

البعض لا يعرف كيف تعرفتما إلى بعضكما... فهل يمكن أن تسردي القصة؟

تعرّفت إلى أحمد سعد من خلال مسلسل "الحلال"، عندما وقع الاختيار عليه ليغنّي "التيتر"، ووقتها فرحت جداً لأنّه بالفعل من أجمل الأصوات المصرية وأقربها إلى قلبي، أيضاً تم اختيار سعد لتلحين أغنيتي التي قدّمتها في حلقة من المسلسل، واتفقنا معاً على يوم لتسجيلها بالاستوديو لكنه تأخّر عن الموعد، ووجدته يتصل بي ليعتذر عن التأخير فقلت له تعال بسرعة والدتي معي ونفسها تشوفك على الأقل تقول لها كل سنة وأنتِ طيبة النهاردة عيد الأم... بعد قليل فوجئت به أمامي يهدي أمي أجمل بوكيه ورد، وهذه كانت أول شرارة حب حدثت بيني وبين أحمد. شعرت وقتها أنني أمام شخص مختلف له طلة وكاريزما خطفتني، ثم استكملنا تسجيل الأغنية حتى انتهينا منها، ولكن علاقتنا لم تنتهِ عند هذا الحد، بل بدأت بمكالمات سعد للاطمئنان عليّ، وكان يقول لى وحشتيني، وكان يأتي إلى الاستوديو في أثناء التصوير بحجة أغنية التيتر لرؤيتي.  

ما الصفات التى جذبتكِ إلى أحمد؟

الطفل الذي بداخله هو الذي جذبني إليه، بالفعل أحمد إنسان طيب جداً لدرجة أنه من الممكن أن يغضب بسرعة، وفي الوقت نفسه يصفو أسرع، فهو لا يحمل كراهية لأحد . 

ما هي اللحظة الفارقة التي قرّرت فيها سمية الخشاب الزواج من أحمد سعد؟

كان قراراً صعباً للغاية، لأنني لا أريد الفشل والطلاق، ولذلك أخذت فترة طويلة نخرج معاً لأتعرف إليه وإلى طباعه وتصرفاته وتعاملاته مع الناس حتى وجدنا، دون أن نشعر، روحينا تنجذبان إلى بعضهما بعضاً وتنصهران معاً لدرجة أصبحنا معها لا نستطيع الاستغناء عن بعضنا.

هل تؤمنين بمقولة مرآة الحب عمياء؟

مرآة الحب بالفعل عمياء، لأن ببساطة لا يوجد إنسان كامل، فالكمال لله وحده، ولا بدّ أن نسلّم بأن النفس البشرية فيها تناقضات. كل إنسان في داخله عيوب ومميزات، وأيضاً خير وشر، ولذلك لا بدّ أن تتقبّل شريك حياتك على عيوبه قبل مميزاته، ومع الوقت والعشرة تتقارب المسافات بين الطرفين وتتلاقى الطباع.

ما الصفات المشتركة بينكما؟

الحقيقة أننا نشترك في الإسراف. كلانا مسرف بالفعل. المادة ليست لها أهمية بحياتنا ولكن على الجانب الآخر نحبّ أعمال الخير كثيراً.

هل يغار عليك أحمد؟

بالفعل أحمد يغار عليّ كثيراً، لدرجة أن الغيرة امتدت لملابسي، حيث لا يفضّل ارتدائي الملابس التي تُظهر مفاتن جسدي في شكل لافت، وأيضاً يغار جداً عندما أضحك مع شخص غريب، ولكن لو زادت عن الحد ألفت نظره. وفي المجمل غيرة أحمد ليست مزعجة إطلاقاً، أما بالنسبة لي فبالطبع أغار عليه ولكنّها غيرة عاقلة، لأنّه بصراحة تصرفاته حكيمة جداً، فلا يتصرف بشكل يثير غيرتي أو إزعاجي، أو شكّي فيه، وفي النهاية أثق في حبّه وإخلاصه.

ماذا عن رد فعلكما تجاه شائعات خلافاتكما وأحياناً انفصالكما؟

لم نعد نهتم بالشائعات أو نجعلها تأخذ حيزاً من تفكيرنا. للأسف هناك ناس فاضية وتافهة، ونعي ذلك جيداً، ومن كثرة قراءتنا أخبار طلاقنا وعودتنا أصبحنا لا نكترث لها بل نضحك.

كيف تشعرين بخوفه عليكِ، وهل تفعلين الأمر نفسه؟ ومن أي شيء؟

بالطبع نخاف على بعضنا بعضاً، ولكن ليس الخوف المرَضيّ، بل الطبيعي، لأنّ هذه المشاعر تحدث بين اثنين يحبان بعضهما بعضاً.

ما الصوت القريب من قلبيكما فى اللحظات الرومانسية؟

نعشق أصالة، ليس لكونها صديقتنا، بل لأنها صوت الحب والبهجة، بالفعل صوتها له وقع خاص في أنفسنا، والحقيقة أعتبر مقابلتنا ومجالستنا لأصالة من حين لآخر من أجمل الأوقات، وبخاصةٍ عندما يتلاقى صوت أحمد مع صوت أصالة يحدث شيء رهيب لا أستطيع وصفه... أصالة مدرسة أنا شخصياً أتعلّم منها.

ما الأماكن التي يفوح منها عبير الحب بين سمية وأحمد؟

نحرص على السفر معاً إلى كل البلاد، ولذلك لنا أجمل الذكريات الرومانسية في أوروبا وألمانيا والإمارات ولبنان وبالطبع مصر. ومن الأماكن الأكثر رومانسية المطبخ، فقد أدمن أحمد الأكل من صنع يدي، أنا طبّاخة ماهرة وبالأخص لا يستطيع مقاومة سحر السندوتشات العجيبة التي أحضّرها في ليالي السهر.

ما هي نقطة ضعف سمية؟ وهل أحمد قادر على احتوائها؟

قلبي الطيب هو نقطة ضعفي وأحمد قادر على احتوائه، عندما يشعر أنني غاضبة يحاول جاهداً إخراجي من هذه الحالة بخفة دمه، ووقتها الموضوع ينتهي، لأنني بالفعل سريعة الصفاء، وأحياناً أشعر مثلما تغني ماجدة الرومي "أنا كالطفلة في يده كالريشة تحملها النسمات".

كيف أمضيتِ عيد الحب مع أحمد؟ وماذا عن أول هدية عيد حب منه؟

كل يوم مع أحمد عيد حب، ليس من الشرط أن نحتفل في يوم عيد الحب لأنه أحياناً يصادف أن يكون لديه عمل أو سفر، وفي المقابل أحياناً تمر علينا أيام عادية جداً وتكون مليئة بالحب.

أول هدية من أحمد كانت سبحة جميلة جداً غالية على قلبي.

هل هناك عمل غنائي سيجمعكما معاً؟

بالفعل نحضّر لأغنية رومانسية معاً، وستكون مفاجئة، وأتمنّى أن تعجب الجمهور.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard