بالصور- عيون أرغش واحة جمال غارقة وسط المرتفعات... لا تفوّتوا زيارتها

4 آب 2018 | 17:12

المصدر: "النهار"

تصوير نضال مجدلاني.

مع بداية عطلة الأسبوع لا بد من أن أطلّ عليكم وأتمنى لكم أفضل الأوقات في ربوعنا الخلابة. وكما وعدتكم، سوف أعرض بعض الحقائق والصور لمنطقة عيون أرغش لعلها تشجعكم على قصدها والتمتع بما تقدمه من مناظر لا تعوّض، ناهيك بالسفرة اللبنانية التقليدية والنشاطات المتعددة.  

عيون أرغش، الواحة التي تغرق وسط مرتفعات عالية وتزيّن طبيعتها الشبه جرداء، تتبع عقارياً قضاء بعلبك، محافظة البقاع، وتقع على أعتاب القرنة السوداء عند سفوح سلسلة جبال لبنان الغربية، 2200 م عن سطح البحر، وعلى مسافة تبعد ٢٥ كلم من أرز بشري، فتعتبر نقطة اتصال بين محافظتي البقاع والشمال.

شخصياً، قصدتها بعد زيارة منطقة بشري والطريق المؤدية إليها متعة للناظر، ابتداء بالاطلالة على بشري والغابة ثم الوصول الى مفرق القرنة السوداء والنزول اليها عبر طريق متعرج على سفح الجبل محاطاً بجبال قمحية اللون ومطلة على البقاع.

وتعود أراضيها إلى بلدة نبحا،  اغلبيتها ملك آل طوق الذين يأتون إليها مع بداية فصل الربيع وفي فصل الصيف فقط كما روت لي سيدة قائمة على احد المطاعم وتتمتع بخفة ظل لافتة وحسن ضيافة. فنظراً لطبيعة المكان، ليس من الممكن الوصول اليه والعيش فيه مع حلول فصل الخريف وخصوصا الشتاء حيث ان الثلوج تغطي المساحات وترتفع نحو ثلاثة امتار.

تشتهر المنطقة بينابيعها وبحيراتها التي تغور مياهها في الأرض وتسمى "الغوار". ويربي الأهالي سمك الترويت الى جانب تربية المواشي وسط الاراضي المزروعة بأشجار الحور واللزاب والتي يزيد عمرها على 500 سنة، إضافة الى زراعات عدة كالكرز والتفاح...

هيّا تمتعوا بهذه المناظر الخلابة:

والآن لنبدأ رحلتنا:


ثم الاطلالة على البقاع وطبيعة الطريق المعوج, حتى الوصول الى "الواحة"





الوصول على متن الدراجات الرباعية الدفع(ATV) والقيام ببعض نشاطات المشي والتخييم


ولا بد من لقاء المواشي والمرور ببعض بيوتها التي لا تتعدى العشرين وذات الطابع القروي


التنقل لانتقاء المكان المناسب من بين المقاهي والمطاعم الموزعة على البحيرات 




وعند التمركز, ماذا يمكن أن يروي العطش اكثر من شرب الماء المبرد في ابريق الزجاج او الفخار التقليدي، تتبعه قهوة اهلاً وسهلاً قبل انتقاء السمك لوجبة الغذاء







ومسك الختام، الاستمتاع ببعض السكينة مع اقتراب الغروب .

ألسنا محظوظين وفخورين لكون لبنان بلدنا وبيتنا الدائم مع كل ما يجمع من عراقة واصالة وجمال وتنوع على مر الفصول؟ لكن السؤال الاجدر بنا طرحه: هل نحن حقا جديرين به؟




دمتم بخير حتى لقائنا المقبل لتغطية مشهد آخر من النشاط والجمال.

ولا تنسوا متابعتي في تجوالي على حساباتي عبر مواقع التواصل.

انستغرام nidal.majdalani

فايسبوك Lravelling Lebanon

تويتر: @NidalMajdalani
















إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard