مادة الكلوروفيل: تُزيل الروائح الكريهة من الجسم وفوائدها "سحريّة"؟ أم مجرد أساطير؟

5 حزيران 2018 | 16:27






في وقت يعيش فيه الغرب علاقة حُب جديّة (وطويلة الأمد؟) مع نمط الحياة الصحّي (وعلى ما يبدو، "لحقتنا طرطوشة" في المنطقة)، باتت مسألة عاديّة أن نتعرّف بشكل متواصل، إلى "آخر صرعة" في الـHealthy Lifestyle، والأنظار مُصوّبة حاليّاً نحو مادة الكلوروفيل (Chlorophyll)، أو "دماء النباتات" كما يُطلق عليها البعض. 

  وشعبيتها المُتزايدة لا تعود فقط إلى فوائدها الصحيّة العديدة، بل أيضاً لأن الذين يُصابون "بالهلع" لدى "اصطدامهم" بعادات النظافة السيئة التي يعيشها البعض "طقوسهم اليوميّة الراعبة" يعتبرونها في الدرجة الأولى: مُزيلة داخليّة فعّالة للغاية لروائح الجسم الكريهة، كما تزوّدنا بنَفَس مُنعش!



ويُمكن استهلاك هذه المادة "السحريّة" بأكثر من طريقة، منها كمُكمّلة غذائية أو كسائل يُضاف إلى الماء أو العصير أو الـSmoothies أو المأكولات، أو في شكل رذاذ Spray.




والكلوروفيل هي المادة الخضراء الموجودة في كل النباتات والمسؤولة المحوريّة في عمليّة التركيب الضوئي (Photosynthesis) التي يتم خلالها امتصاص الضوء لتوفير الطاقة (أو وجبة شهيّة وغنيّة) للنباتات، إذ أن النباتات الخضراء قادرة على تحويل طاقة الشمس إلى طعام.

وفي حين، يُشكّك كُثر في فوائد الكلوروفيل المطروحة "يميناً وشمالاً" انطلاقاً من عدم توفّر إثباتات علميّة كافية، يُشيد العديد بالكلوروفيل، ومنهم المشاهير الذين يعتمدون أسلوب حياة صحّي، ويؤكّدون أنها توفّر للبشرة توهجاً طبيعياً.



من الفوائد المزعومة لمادة الكلوروفيل:

- تساعد في السيطرة على الشهيّة المُفرطة والجوع المُزمن.

- تساعد على الشفاء من الجروح الخارجيّة (وهنا تُستعمل على شكل رذاذ).

- تُؤمن الجسم بكميّة كافية من الحديد ومن هنا يُمكن إستعمال مادة الكلوروفيلين المُنبثقة من الكلوروفيل لمكافحة فقر الدم.

- تزوّد الجسم بعدد كبير من الفيتامينات، منها A, C, E, K وهي غنية بمضادات الأكسدة.

- يُمكن أن تمنع إنتشار بعض أنواع السرطان في الجسم.

- يُمكن أن تُخفّف من آثار الشيخوخة على البشرة.

- تمنع الأرق ولها تأثير مُهدّئ على الأعصاب.

- تُخلّص الجسم من المواد السامة التي قد تنقلها بعض المأكولات، كما تطرد السموم المسؤولة عن الروائح الكريهة، كما تُطهّر القولون ومجرى الدم.

- يمكنها ان تعالج التهاب الجيوب الأنفيّة.




وإذا أردنا أن نستهلكها مُباشرة من المصادر الغذائيّة، بإمكاننا أن نجدها في:

الجرجير، عشب القمح، الكراث، البازيلاء، الفاصوليا الخضراء، بقدونس، اللفت، السبانخ، البروكولي، الخس، السبيرولينا، الكزبرة، البندورة الخضراء. ومن الأفضل استهلاك هذه الخضر نيئة.

ومن آثارها الجانبيّة السلبيّة:

- بعض مشاكل في الجهاز الهضمي.

- إسهال.

- الغثيان.

ولكن من الأفضل إستشارة الطبيب قبل تناول هذه المادة التي ما زالت، حتى الساعة في لبنان، متوفّرة في عدد قليل جداً من المتاجر المتخصصة في المكمّلات الصحيّة، لاسيما وأن البعض يؤكد أنها تتعارض مع بعض الأدوية.

                                             Hanadi.dairi@annahar.com.lb


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard