تمحورت التساؤلات حول كيفية إصابة شاب عشريني بجروح غريبة في مؤخرته بعد سهرة في أحد الملاهي، وفق ما نقل موقع "مترو" البريطاني.
وقال كاين آليس (24 عاماً) أنه طُعن من الخلف، إلا أن الملهى أكد أنّ كاميرات المراقبة أظهرت قصة أخرى.
وأوضح آليس أنه لا يتذكر أين كان يقف في الملهى عندما شعر بالإصابة المؤلمة التي عولجت بـ 18 قطبة، وقال: "أذكر الشعور عندما ضربني أحدهم من الخلف، لكنني لم أعلم أنني تعرضت للطعن حتى بدأت إحدى الفتيات بالصراخ وإخباري أن مؤخرتي تنزف".

وتلقى آليس الإسعافات الأولية من أحد حراس الملهى ثم نُقل إلى الطوارئ. وأضاف: "لم أتمكن من الجلوس لأسبوع واضطررت إلى عدم الذهاب إلى العمل، الطعنة التي أصبت بها مزّقت حزامي الجلدي وسروالي الجينز ثم مؤخرتي".
بدوره، أكد المتحدث باسم الملهى أنهم "يتمتعون بمعايير أمنية عالية، ويتم تفتيش كل شخص يدخل إلى المكان، لذلك لا يمكن أن يكون كاين تعرض لطعنة داخل الملهى، ولا يمكن الاتكال على كلامه لأنه لا يتذكر شيئاً".
وأضاف: "بعد مشاهدة ما سجّلته كاميرات المراقبة يبدو أنّ كاين سقط على الدرج داخل الملهى ما أدى إلى إصابته بهذه الجروح".
أما الشرطة، فأكدت أن "التحقيقات بدأت في بلاغ مفاده أنّ أحد الشبان تعرّض لحادثة طعن بأداة غير محددة في باسيلدون في 17 كانون الأول".
إشارة إلى أن المعنيين في الملهى دعوا كاين وعائلته للقدوم ومشاهدة المشاهد التي التقطتها الكاميرات".