فحوص شرجيّة و"قمع مثليّين"... "مشروع ليلى" تندّد بـ"طغيان" مصريّ بعد حفلتها

3 تشرين الأول 2017 | 16:22

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

نددت فرقة "#مشروع_ليلى" اللبنانية بـ"طغيان" السلطات المصرية وملاحقتها لمثليين رفعوا علم قوس قزح في حفلة موسيقية لها في القاهرة.

وأوقفت السلطات المصرية 22 شخصا رفعوا العلّم الملّون بالألوان السبعة، وهو رمز للمثليين والمتحوّلين ومزدوجي الميل الجنسي في العالم، في حفلة احيتها فرقة "مشروع ليلى" في 22 أيلول، والتي يعرف عنها أنها تناصر حقوق هذه الفئات.

وأثار رفع هذه الأعلام جدلا واسعا في وسائل الإعلام ومواقع التواصل في مصر، حيث يتعرّض المثليون للملاحقة بتهم، مثل "الفجور"، علما أن القانون المصري لا يجرّم المثلية في شكل صريح.

وقالت الفرقة في بيان وزّعته مساء الاثنين: "لا يمكننا أن نصف كم الحزن والإحباط الذي نشعر به إزاء هيمنة الطغيان الرجعي مرّة جديدة على أقرب البلدان والجماهير إلى قلوبنا". وأضافت: "جهاز الدولة (في مصر) عازم على الاستمرار في اختراق أدنى حقوق الإنسان بطريقة بالغة الوحشيّة".

ودعت إلى "حركة تضامن دولية عازمة على الضغط على النظام المصري، لوقف مطارداته وملاحقاته، ومطالبته بالإفراج الفوري عن كل الموقوفين والموقوفات". ونددت بـ"لامبالاة" بعض المنظمات، بينما تعرض الدولة المصرية حاليا "أجساد الأطفال لانتهاكات"، في إشارة إلى أنباء عن تعرّض الموقوفين، منهم قاصرون، لفحوص شرجيّة، مذكرة بأن "اللجنة الدولية لمناهضة التعذيب تصنف الفحوص الشرجية القسرية كنوع من أنواع التعذيب".

وأثارت التوقيفات جدلا في مصر بين المحافظين والمدافعين عن الحريات الفردية. وقالت منظمة "العفو الدولية" إن 5 موقوفين على الأقل خضعوا لفحوص شرجية تصفها بأنها "تعذيب". ودعت السلطات المصرية إلى الكفّ عن "قمع" المثليين.  

وسبق أن حكمت السلطات المصرية في نيسان 2016 بالسجن 12 عاما على موقوفين في قضايا مماثلة، مما أثار آنذاك حملة استنكار دولية. 


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard