الليطاني يستغيث... القانون في انتظار التمويل، تحرّكوا!

13 تموز 2017 | 11:01

المصدر: "النهار"

الليطاني (عن الانترنت).

شخّص مرض #نهر_الليطاني ووصف الدواء له، من خلال اقرار القانون رقم 63 في 27 تشرين الأول من العام الماضي، والمعروف بقانون الـ"1100 مليار"، لكن الى الآن لم يعطَ أي من الجرعات لوقف معاناته ومعه السكان على ضفافه. 

اقرار القانون تحت عنوان "تخصيص اعتمادات لتنفيذ بعض المشاريع وأعمال الاستملاك العائدة لها في منطقة حوض نهر الليطاني من النبع إلى المصب"، كان خطوة منتظرة من جميع اللبنانيين، الذين آلمهم وجع نهر الليطاني سنين، سموم من كلّ الانواع، العضوية، الكيميائية والصناعية لا بل حتى الرملية، اجبر على ابتلاعها، حتى دخل في موت سريري. وزير البيئة حينها محمدالمشنوق، زفّ خبر اقرار المجلس النيابي تخصيص الاعتمادات بقيمة الف ومئةمليار ليرة لبنانية، ومعه خبر موافقة المجلس على اتفاقية القرض من البنكالدولي بقيمة 55 مليون دولار، لكن الى اليوم لم يُلاحظ اي تقدم في حالة" الليطاني"، فأين أصبح العلاج؟ او الاصح هل تم البدء به؟ 
على سكة التنفيذ "وضعت خريطة الطريق لكن لم يتم الانطلاق بها"، هذا ما اكده ر ئيس مصلحةالليطاني السابق ناصر نصرالله لـ"النهار" حيث شرح: " هو قانون برنامج على مدى سبع سنوات، كلفته المرتفعه ليس من اجل تنظيف النهر كما فهم البعض، بل من اجل انشاء محطات معالجة لكل الصرف الصحي على طول نهر الليطاني، وانشاء عدد كبير من محطات التكرير، اضافة الى التعاون مع اصحاب المصانع لرفع ملوّثاتها، وايضاً...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

من الآن فصاعداً، "نتفلكس" في لبنان مسموحة لفئة معينة فقط!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard