شاطئ شكا يُصبغ باللون الأحمر... البيئة تستغيث ولا من مجيب

5 تموز 2017 | 16:17

المصدر: "النهار" شكا

بيئة شكا البرية والبحرية تستغيث ولا من مجيب، فبعد التلوث البيئي جراء مقالع ومعامل الإسمنت والكلس والجفصين والترابة البيضاء، وبعد تحويل مياه المجارير الى البحر جراء عدم تشغيل محطة التكرير، جاء دور غسل الرمول واستخراجها لصالح مجابل الباطون المنتشرة على الشاطىء في المنطقة، مما "عوكر" مياه البحر وأضفى عليها حمرة صبغت البحر بعكرتها لمسافات طويلة، ناهيك بالنفايات العائمة على وجه المياه دون اية معالجة. 

رئيس لجنة حماية البيئة في شكا بيار أبي شاهين أوضح لـ "النهار" أن "الذي يحصل أمر غير مسموح به، فالروائح الكريهة في كل مكان، وغسل الرمول كذلك، البحر خط أحمر للجميع فهل نتفرج على الضرر أم نبادر الى حراك سريع ينقذ الوضع"؟

واضاف: "لقد ارسلت كتاباً الى وزير البيئة وآخر الى المحافظ في الشمال لأن الوضع لم يعد يحتمل التسويف، فشكا "يكفيها الذي فيها" وليست بحاجة لاكثر. كل مجارير القويطع في الكورة وأنفه وشكا تصب في البحر لان محطة التكرير "غير ماشية" والجو حار والروائح الكريهة في كل بيت، لا نريد استعراضات اعلامية، نريد حلولاً عملية وسريعة. فالبيئة اهم شيء، فإذا صارت موبوءة فما سيكون عليه مصير حياة الناس"؟

وتابع :"اذا كانت الدولة عاجزة عن الحل فلتستعن بالمنظمات الدولية او الاوروبية المختصة بتنظيف البحر والشاطىء. الضرر كبير جداً وصحة الاهالي وحياتهم في خطر، والمطلوب حراك سريع قبل فوات الاوان".

"قطعة حرية" معرض جماعي لـ 47 مبدعاً تجسّد رسالة "الدفاع عن الحرية ولبنان"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard