ألبوم مهرجان كانّ: 40 لقطة تخلّد الدورة 70

3 حزيران 2017 | 23:29

المصدر: "النهار"

12 يوماً مرّت بلمح البصر. إلى الأفلام التي ستبقى في ذاكرتنا أطول أمد ممكن، تركت هذه الدورة من #مهرجان_كانّ، كما كلّ دورة، أطناناً من الصور. آلاف العدسات تلتقط كلّ شيء في كانّ، ما يحدث على السلالم الحمر الشهيرة كلّ مساء، إلى المؤتمرات الصحافية، فالـ"فوتوكول" التقليدي حيث مئات المصوّرين بُحّت حناجرهم وهم ينادون الشخصية التي تقف أمامهم باسمها، كي تلتفت في اتجاههم. من دون أن ننسى اللقاءات الخاصة في جلسات "سكسي" على شاطئ الـ"كروازيت"، أو في سهرات ليلية صاخبة تمتد حتى الفجر، ففي بهو الفنادق، من "كارلتون" إلى "مارتينيز". يستطيع المصوّر المحترف الذي يغطي كانّ منذ سنوات، أن يدوّن تاريخ هذه التظاهرة، الحديث والقديم، من خلال كلّ هذه الكليشهات الفوتوغرافية التي تظهر فنانين في مختلف حالاتهم النفسية وانفعالاتهم وحماستهم و"ربع الساعة المجيد" الذي يعيشونه داخل جدران إمبراطورية سينمائية. في الآتي، 40 صورة لبعض من أبرز الذين صنعوا الدورة السبعين. التصوير لهوفيك حبشيان (29 صورة) وخليل حنون (5 صور). كما ان بعض الصور (6) مصدرها المكتب الصحافي للمهرجان.  


مدير التصوير كريستوفر دويل الذي تم تكريمه في كانّ يمارس "جنونه" على شاطئ الـ"ماجستيك" أثناء جلسة تصويرية.



جان لوي ترانتينيان. ثاني تعاون له مع ميشائيل هانيكه أعاده إلى كانّ. 

لوي غاريل، مجسّد دور غودار في "المريع"، يشرب المياه الغازية أثناء المؤتمر الصحافي.



آرنو دبلشان افتتح الدورة ٧٠ بفيلمه "أشباح إسمايل".


ماتيو أمالريك الفائز بجائزة “شعر السينما” عن فيلمه “باربارا”.

المشاكس ويل سميث، عضو لجنة التحكيم، "الثرثار" دائماً! 


جسيكا تشستاين: ولدتُ في كانّ مع "شجرة الحياة". 


جايدن مايكل وميليسنت سيموندز؛ طفلا "وندرستراك" لتود هاينز.


تود هاينز يكشف عن مخطوطات فيلمه “وندرستراك” خلال مقابلة.


الايطاليان أنطونيو بيازا وفابيو غراسادونيا خلال لقاء مع "النهار" للتحدث عن فيلمهما "حكاية شبح صقلية" الذي افتتح قسم "اسبوع النقاد".


إستير غاريل ولويز شوفيوت، "بطلتا" فيلم فيليب غاريل الجديد، "عشيق ليوم واحد". 


يد فيليب غاريل خلال مقابلة معه على يخت "آرتي".


كلينت إيستوود بعد تقديمه درساً في السينما في كانّ. 

المخرج الياباني كيوشي كوروساوا، صاحب فيلم "قبل أن نختفي"، اثناء مقابلة. 


ماريون كوتيار، الحبّ الذي يعود في فيلم الافتتاح "أشباح اسمايل". 


المخرج اللبناني جورج نصر غداة استعادة فيلمه "إلى أين؟" بعد ٦٠ سنة على عرضه الأول في كانّ.


ريمون دوباردون أثناء مقابلة حول فيلمه الجديد، " 12 يوماً"، المعروض ضمن "حفلات خاصة. 

 جولييت بينوش أثناء تكريم كريستوفر دويل. مثلّت في “شمس داخلية جميلة”، فيلم كلير دوني الجديد. 


إيفا غرين خلال مؤتمر صحافي "مستند إلى قصة حقيقية" لرومان بولانسكي. 


يواكين فينيكس، الفائز بجائزة التمثيل في كانّ عن دوره في "لم تكن هنا قط". كاد لا يصدّق عندما نطق ألمودوفار اسمه.


بارك تشان ووك يستمع إلى مترجمه خلال مؤتمر صحافي عقدته لجنة التحكيم بعد توزيع الجوائز. 


يورغوس لانثيموس، مخرج فيلم “قتل الغزال المقدّس”: جائزة السيناريو. 


أندره زفياغينتسف. فيلمه "بلا حب" نال جائزة لجنة التحكيم. 


ديان كروغر توقّع أوتوغرافات بعد فوزها بجائزة التمثيل عن دورها في "من العدم" لفاتي أكين. 


روبان كامبيّو، معشوق نقّاد هذه الدورة، بعد فوزه بالجائزة الكبرى، عن تحفته "١٢٠ دقّة في الدقيقة".


روبن أوستلوند، الفائز بـ"السعفة الذهب" عن فيلمه "الميدان". 


شلّة مكسيكية في كانّ.

 أوما ثورمان، رئيسة لجنة تحكيم قسم "نظرة ما". 


أليخاندرو غونزاليث ايناريتو في كانّ لتقديم 6 دقائق من فيلم من نوع الواقع الافتراضي. 


طاقم فيلم "قصة شبح صقلية" يلتفون حول مخرجهم بعد العرض الأول للفيلم. لحظة مؤثرة! 


بدرو ألمودوفار لحظة خروجه من أحد الأفلام.


الإيراني محمد رسول اف ليلة فوزه بجائزة "نظرة ما" عن فيلمه "رجل نزيه". 


المكسيكي ميشال فرنكو، الفائز بجائزة لجنة التحكيم في قسم "نظرة ما" عن "بنات أبريل". 


ثلاثة أجيال من الممثلات في لقطة واحدة: جولييت بينوش، إيزابيل أوبير، كاترين دونوف.


الأوسترالية جاين كامبيون حملت إلى كانّ مسلسلها "أعلى البحيرة" المكوّن من ستّ حلقات. 


ديفيد لينتش خلال احتفالية سبعينية كانّ. شارك أيضاً في هذه المناسبة عبر تقديم حلقتين جديدتين من مسلسله الاسطوري "توين بيكس".


لحظة مثيرة بين إيمانويل سنييه وإيفا غرين، وجهان أضاءا فيلم بولانكسي الجديد، “مستند إلى قصة حقيقية”.


جمال الممثلة مارينا فاكت، بطلة فيلم فرنسوا أوزون "العشيق المزدوج".


سرغي لوزنيتسا، مخرج رائعة "سيدة رقيقة"، الخاسر الأكبر كانّ 70.


نيكول كيدمان حضرت إلى كانّ بأربعة أعمال، وأُسندت في الآخر جائزة خاصة بسبعينية المهرجان. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard