رئيس الوزراء التركي يؤكد اعتقال السفّاح... يتكلم أربع لغات ومدرّب بشكل جيد!

17 كانون الثاني 2017 | 09:55

المصدر: (أ ف ب، رويترز)

  • المصدر: (أ ف ب، رويترز)

أكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم اليوم، أن السلطات التركية اعتقلت المسلح الذي قتل 39 شخصا في إطلاق للرصاص في ملهى ليلي باسطنبول في رأس السنة بعد عملية بحث دامت أسبوعين.

ومن ناحية أخرى، قال محافظ اسطنبول إن المهاجم وُلد في أوزبكستان وتدرب في أفغانستان وإنه اعترف بالجريمة.

وأضاف أنه تم اعتقال 50 شخصا في إطار عمليات البحث بينهم عراقي وثلاث نساء.

وقال المحافظ للصحافة: "اعترف الإرهابي بجريمته"، مشيرا إلى أنه يدعى عبد القادر ماشاريبوف وولد في اوزبكستان عام 1983.
وتابع: "تدرب في أفغانستان وهو يتكلم أربع لغات. إنه إرهابي مدرب بشكل جيد".

واعتقل المشتبه فيه في شقة بحي اسنيورت في الشطر الأوروبي من اسطنبول.

وكان فارا منذ أكثر من اسبوعين، بعدما قتل 39 شخصا ليلة رأس السنة في ملهى "رينا"، في هجوم مسلح تبناه تنظيم الدولة الاسلامية.
وأوضح الحاكم أن قوات الامن اعتقلت كذلك في الشقة نفسها عراقيا وثلاث نساء، يتحدرون من "إفريقيا ومصر".
وتابع: "من الواضح أن الهجوم نفذ باسم داعش".

وبعدما أفادت وسائل الإعلام في وقت سابق أن الرجل كان برفقة ابنه البالغ من العمر أربع سنوات عند اعتقاله، أكد المحافظ أن الطفل لم يكن في الشقة عند مداهمتها.
وتابع شاهين أنه تمت تعبئة نحو ألفي شرطي في إطار العملية، بدعم من أجهزة الاستخبارات.
ولفت إلى أن الشرطة دهمت 152 عنوانا وأوقفت خمسين شخصا.

وأفادت وكالة الأناضول المؤيدة للحكومة أن المشتبه فيه الذي اعتقلته السلطات في وقت متأخر من مساء الاثنين يدعى عبد القادر ماشاريبوف، فيما ذكرت وكالة دوغان أنه معروف في تنظيم الدولة الاسلامية باسم حركي هو ابو محمد الخراساني.

وكانت أجهزة الاستخبارات وشرطة مكافحة الارهاب في اسطنبول عرفت عن منفذ الهجوم بهذا الاسم، مشيرة إلى أنه أوزبكي عمره 34 عاما، وأنه من عناصر خلية لتنظيم الدولة الاسلامية في آسيا، بحسب ما أوردت الصحافة التركية في 8 كانون الثاني.

وعثر على الرجل برفقة ابنه البالغ من العمر أربع سنوات في شقة بحي أسنيورت في اسطنبول خلال عملية واسعة النطاق نفذتها الشرطة، وفق ما أوردت قناة "تي آر تي".

وأوضح التلفزيون أن الشرطة وجهاز الاستخبارات التركية "ام آي تي" نفذا عملية مشتركة خلال الليل (الاثنين الساعة 21,45 ت غ)، بعدما رصدت الشرطة قبل ثلاثة أيام من ذلك مخبأ المشتبه فيه وتبعته للتعرف على شركائه.

ونشرت وكالة دوغان صورة للمشتبه فيه، يظهر فيها وجهه مدمى ويرتدي قميص "تي شيرت"، فيما يمسك به شرطي من عنقه.

وكان المشتبه فيه فارا منذ أكثر من 15 يوما، بعدما فتح النار على مئات الأشخاص كانوا يحتفلون بعيد رأس السنة في ملهى "رينا" الليلي على ضفاف البوسفور، فأوقع 39 قتيلا بينهم 27 أجنبيا يتحدرون خصوصا من لبنان والسعودية والعراق والمغرب واسرائيل. وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية الاعتداء.
ووردت معلومات في مرحلة أولى تفيد بأنه يتحدر من قرغيزستان أو أنه صيني من الأويغور.

وعمدت السلطات منذ الاعتداء إلى تعزيز التدابير الامنية على الحدود لمنع خروج المهاجم من البلاد فيمااشارت معلومات إلى أنه لم يغادر اسطنبول.
وذكرت وكالة الأناضول أنه تم اعتقال خمسة أشخاص في العملية مساء الاثنين، بينهم ثلاث نساء. وعهد بابن المشتبه فيه إلى الأجهزة الاجتماعية.
وكانت الشرطة اعتقلت ما لا يقل عن 35 شخصا على ارتباط بالاعتداء قبل تنفيذها العملية خلال الليل، وفق وكالة الأناضول.

وقالت الوكالة أنه تم اقتياد الموقوف إلى مقر شرطة اسطنبول لاستجوابه، فيما قامت الشرطة بعمليات أخرى في المدينة، من دون كشف أي تفاصيل أخرى.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard