ميقاتي: الحوار معبر أساسي نحو الحل

5 آب 2016 | 15:06

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

(عن الانترنت).

رأى الرئيس نجيب #ميقاتي "أن طاولة الحوار هي المعبر الاساسي نحو الحل عندما يحين موعد القطاف الذي أتمنى أن يكون قريبا، لنشهد انفراجات على كل المستويات". وأمل "أن تترجم هذه النقاشات بحلول سريعة بدءا بمسألة انتخاب رئيس للجمهورية التي لم تعد ترفا يحتمل الانتظار، او المزايدات والأنانيات والتدخلات الخارجية او تغير موازين القوى الاقليمية، بل باتت عنوانا للحفاظ على ما تبقى من أسس الدولة ومؤسساتها المتهاوية بفعل الاهتراء الاقتصادي والاجتماعي والفساد وتفشي الطائفية".

وقال خلال رعايته إفتتاح مؤتمر "نحو إرساء استراتيجية عربية شاملة لمكافحة الإتجار بالبشر"، الذي تنظمه المنظمة العربية للمحامين الشباب - فرع لبنان بالتعاون مع قطاع محامي العزم، في أحد فنادق #طرابلس: "تمر المنطقة كلها بأكثر الأوضاع حساسية واهتزازا، وخلال السنوات الخمس الأخيرة تفاقمت الأوضاع سوءا وتوالت الأزمات حتى بات وجودنا مهددا نتيجة الصراعات التي تتوالد دون تلمس مخرج حقيقي على أي مستوى كان. فعلى الصعيد اللبناني لا نزال نعيش الفراغ في سدة رئاسة الجمهورية وتعطيل المؤسسات الدستورية، ونختلف على كل شيء عند اقتراب أي استحقاق، فيما الفساد ينخر جسمنا الوطني والمحاسبة في أدنى مستوياتها، حتى لا نقول معدومة. وتبقى طاولة الحوار هي المعبر الاساسي نحو الحل عندما يحين موعد القطاف الذي أتمنى أن يكون قريبا لنشهد انفراجات على كل المستويات. ونحن، كما تعلمون، دعاة حوار ولن نتأخر عن حضور أي لقاء بقصد الجمع والتوفيق، لأن التصعيد أثبت عقمه والخطاب الانفعالي ثبت بالمحسوس أنه لا يخدم لبنان، وبالتالي نحن متمسكون بالحوار والتلاقي بين كل المكونات حتى ينقشع الحل".

وأضاف: "لقد أنهينا اليوم ثلاثة أيام من النقاش على طاولة الحوار، وقاربنا تقريبا كل الملفات المطروحة، وكلنا أمل أن تترجم هذه النقاشات بحلول سريعة بدءا بمسألة انتخاب رئيس للجمهورية التي لم تعد ترفا يحتمل الانتظار، او المزايدات والأنانيات والتدخلات الخارجية او تغير موازين القوى الاقليمية، بل باتت عنوانا للحفاظ على ما تبقى من أسس الدولة ومؤسساتها المتهاوية بفعل الاهتراء الاقتصادي والاجتماعي والفساد وتفشي الطائفية".

وأكد أن "المشهد القاتم بفعل ظاهرة الإرهاب والتطرف التي تجتاح العالم يحتم علينا عدم الاستسلام، بل تكثيف الجهد لحماية مجتمعاتنا من هذه الآفة، عبر نشر الوعي وترسيخ قيم الوسطية والتسامح للوصول بأوطاننا الى بر الأمان. فالوسطية كانت وستبقى نهج الاستقرار، ليس في المنطقة فحسب بل في العالم بأسره".

وحضر المؤتمر رئيس المحاكم الشرعية السنية في لبنان الشيخ محمد عساف ممثلا مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، مصطفى الحلوة ممثلا النائب محمد الصفدي، رئيس المكتب السياسي لـ"الجماعة الإسلامية" في لبنان النائب السابق أسعد هرموش، رئيس المنظمة العربية للمحامين الشباب محمد هرموش، الأمين العام لاتحاد المحامين العرب عبد اللطيف بوعشرين ممثلا بالمحامي أحمد شندب، نقيب محامي بيروت أنطونيو الهاشم، نقيب محامي طرابلس فهد المقدم، نقيب أطباء طرابلس عمر عياش وحشد من الفاعليات السياسية والاجتماعية والنقابية وممثلي قادة الأجهزة الأمنية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard