أجواء قضاء مرجعيون... حماوة المعارك حددت نسب التصويت والاحزاب عانت

22 أيار 2016 | 13:55

المصدر: "النهار"

كما كان متوقعا، مرّ اليوم الانتخابي بهدوء في بلدات منطقة مرجعيون دون تسجيل أي حوادث أو إشكالات، وتفاوتت نسبة الإقبال بحسب حماوة المنافسات في البلدات من خلال استقطاب المغتربين وتحفيز المقيمين في بيروت.
وفي جولة على أبرز البلدات الشيعية التي شهدت حماوة انتخابية، تأتي بلدة حولا التي بلغت نسبة الاقتراع فيها 52 في المئة بسبب المنافسة القوية بين لائحة مكتملة للتحالف الشيعي ولائحة من 14 عضوا لتحالف الشيوعيين والقوميين والمستقلين، ولائحة من 6 أعضاء من المستقلين. ووصفت الاجواء بالهادئة، وكان عدم التزام اللوائح سيد الموقف بسبب تداخل العائلات وتوزع المرشحين على اللوائح الثلاث.


أما في بلدة الخيام، كبرى بلدات القضاء والتي تشمل 4 مراكز انتخابية، فقد لوحظ حضور كثيف ولافت أمام هذه المراكز حيث يتوزع المناصرون بحسب ألوان القبعات التي يعتمرونها بين الأخضر والأصفر والأحمر، في حين تتكثف عملية توزيع اللوائح وتصدح الأغاني الحزبية، إلا أن الأجواء هادئة ولم يسجل اي اشكال او توتر. وبلغت نسبة الإقبال نحو 25 في المئة، مع الاشارة الى ان لائحة من 10 مرشحين تراهن على إمكان خرق لائحة التحالف الشيعي.
وأدلى الوزير علي حسن خليل بصوته واصفا الأجواء بالهادئة، ضمن إطار تنافس ديموقراطي تعكسه إرادة كل الجنوبيين وأهل الخيام بشكل خاص، لممارسة حقهم الديموقراطي وفرز القيادات البلدية التي تعبر عن طروحاتهم.
وفي بلدات الطيبة وميس الجبل وكفركلا، أصر عدد من المرشحين المنفردين على استمرار الانتخابات في وجه اللائحة المنافسة رغم انخفاض نسب النجاح.


أما كبرى المعارك الانتخابية فشهدتها بلدة القليعة التي بلغت نسبة الإقبال فيها ارتفاعا ملحوظا سجل نحو 50 في المئة بسبب التجييش الكثيف الذي تمارسه اللائحتان المتنافستان، والذي تجلى في حضور اغترابي لافت للمشاركة في الانتخابات.


وفيما تميزت الاجواء بالهادئة نسبيا، عانت الاحزاب المسيحية "تخبّطا" في التعامل مع الملف الانتخابي البلدي، عبر "مراوغة" في إعلان المواقف ومحاولة استغلال الانتخابات وتجييرها لمصلحتها، علما أن الجو العام للبلدة يرفض تدخل الاحزاب في هذا الموضوع، خصوصا أن حضورها "خجول" لجهة التمثيل الحزبي. وفيما نأى "التيار الوطني الحر" بنفسه عن هذا الملف، أعلنت "القوات" دعمها إحدى اللوائح، فيما ينقسم حزب الكتائب بين داعم لهذه اللائحة وداعم للأخرى وسط اعتراض من أهل البلدة على تدخّل الاحزاب ورفض بعض الشائعات التي تسوّق لتبنّي 8 و14 آذار اللائحتين.
وفي بلدة ابل السقي المسيحية-الدرزية، تتنافس لائحتان، إحداهما تشمل تحالفا شيوعيا وكتائبيا و"التيار الوطني الحر" والحزب التقدمي الاشتراكي، والثانية تحالف عائلات وقوميين و"التيار الوطني الحر". وتميزت بإقبال كثيف على الانتخابات.


ورافقت اليوم الانتخابي إجراءات أمنية مشددة اتخذتها عناصر الجيش في محيط المراكز وقوى الامن الداخلي داخل المراكز. وجال متفقدا الاجراءات قائد اللواء التاسع العميد الركن جوزف عون، كذلك جال آمر سرية درك النبطية العقيد توفيق نصرالله على المراكز.

 

سرّ تحضير كرات الشوفان بالموز والكاكاو... خلطة سحرية لأطيب حلوى!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard