ستالين في عيون أكثر من نصف الروس... "قائد حكيم" و"مستبد" وفي آن!

25 آذار 2016 | 17:18

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

افاد استطلاع للرأي لمركز "ليفادا" المستقل نشر اليوم أنّ اكثر من نصف الروس يعتبرون أنّ الدكتاتور جوزف #ستالين كان "مستبداً وفي الوقت ذاته قائداً حكيماً قاد الاتحاد السوفياتي الى الازدهار".

ووفق هذا الاستطلاع الذي جرى بين 11 و14 اذار في 137 منطقة في روسيا فإنّ "62% من الروس متفقون تماماً او متفقون نوعا ما على القول بأنّ ستالين كان مستبداً، قاسياً ومسؤولاً عن موت ملايين الابرياء".

وفي الوقت عينه، اعتبر 57% من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع أنّ ستالين كان "قائداً حكيماً قاد الاتحاد السوفياتي الى القوة والازدهار".
وعبّر 28% من المستطلعين عن شعورهم بـ"الاحترام اتجاهه"، فيما اعتبر 54% انه لعب "دوراً ايجابياً في حياة البلاد"، وفق هذا الاستطلاع الذي شمل عينة تمثيلية من 1600 شخص.

واخيراً اكّد 26% على أنّ حملات التطهير الستالينية كانت "ضرورة سياسية ومبررة تاريخيا"، فيما وصفها 45% بأنها "جريمة سياسية لا يمكن تبريرها".
ورأى المؤرّخ يان راتشينكسي من منظمة "ميموريال" غير الحكومية، التي تهتم بعمليات القمع في الاتحاد السوفياتي السابق، أنّ "هذه الازدواجية في المشاعر يمكن تفسيرها خصوصاً بالموقف المزدوج لسلطات اليوم تجاه ستالين".

وأضاف: "فمن جهة تحاول السلطات الابقاء على ذكرى ضحايا عمليات القمع، لكن من الجهة الاخرى تشيّد نصباً لستالين، فمع ادانتها لرعب الدولة المنظّم من ستالين حتى وفاته في 1953، تسارع السلطات الحالية الى التاكيد على وضع القوة العظمى الذي شغله الاتحاد السوفياتي في تلك الاونة او الخيارات الصائبة التي اتخذها ستالين لترسيخ الصناعة في البلاد".

وبعد ستين عاماً من تنديد الزعيم السوفياتي نيكيتا خروتشيف في 1956 بجرائم ستالين، بعد ثلاث سنوات على وفاته، ينقسم المجتمع الروسي بشأن شخصية ستالين.

فيشدّد المدافعون عنه على دوره في الانتصار على #المانيا النازية وفي عملية التصنيع، فيما يشدّد منتقدون على سقوط ملايين الضحايا نتيجة سياسته القمعية الدامية.

وفي 2012 احتلّ ستالين الطليعة في استطلاع للرأي يتعلق بأهم الشخصيات الروسية.

أزات تشتيان والمونة: "الحياة صعبة هون بس ع القليلة نحنا بأرضنا"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard