النجمة البرتغاليّة ليانا غداً في الميوزيك هول – والـFado هذه الموسيقى النبيلة بحزنها!

6 آذار 2016 | 13:52

المصدر: "النهار"

تعرّفَت إلى غناء الـFado البرتغالي التقليدي وهي في التاسعة من عمرها. وفي حين أخذتها دروب الحياة لاحقاً إلى أنماط موسيقيّة انتقائية أكسبتها جوائز عالميّة عدة، بيد أنها كانت على يقين من أنها ستعود يوماً إلى جذورها.
وهذا ما حدث.

المغنية البرتغاليّة، نجمة الـFado الصاعدة، "ليانا"، تحلّ مساء غد في تمام التاسعة مساءً، ضيفة في "الميوزيك هول" – ستاركو، لتُعيد صوغ ما ترمز إليه الانقباضيّة، بحيث تُصبح أكثر جمالاً وغموضاً.
فالـFado أكثر من مُجرّد موسيقى شعبيّة تترنّح الذكريات على إيقاع أنغامها. هي موسيقى تُعطي للحزن العميق والسوداويّة العابقة بالأحاسيس، أبعادها الدراماتيكيّة.

ومن أفضل من هذه الفنانة الشغوفة التي حوّلت حنجرتها آلة موسيقيّة عزف الآلاف عليها أحلامهم، لتؤدّي هذا النمط الموسيقي الذي أضيف عام 2011 على إرث الأونيسكو الثقافي؟

ما نعرفه عن الفادو – والكلمة تعني القدر في البرتغاليّة – يعود إلى 1820 في البرتغال. ومع ذلك يُقال أن جذور هذا النمط الموسيقي غير مُحدّد. وفي حين يتبع الفادو بنية موسيقيّة تقليديّة، بيد أن الأغاني يُمكن أن تُحاكي كل الموضوعات.
وتبقى ميزتها المحوريّة الأنغام الكئيبة التي يطل من خلالها الصوت وكأنه في حداد على زمن مضى، أو أنّه يُناجي البحر ويروي لحظات لا تنتهي في رواق الفقر.
هو الاستسلام النبيل ركيزة هذا النمط الموسيقي الذي يرى في الحب والموت وجه امرأة مفطورة على حسرةٍ تجعلها أكثر جمالاً.

Hanadi.dairi@annahar.com.lb

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard