ابو فاعور: لا يبدو ان هناك حلا للأزمة السورية ونحتاج لدعم اضافي بالصحة والتعليم جراء ازمة النزوح

29 تشرين الثاني 2015 | 13:41

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

 حيا وزير الصحة العامة وائل #أبو_فاعور "القادة الاوروبيين الذين لم يخضعوا للترهيب المعنوي، الذي اريد منه ان تدفع اوروبا الى موقف عنصري ضد النازحين السوريين، والشعب الاوروبي الشجاع الذي رفض الوقوع في فخ العنصرية"، وقال: "غريب ومريب في الوقت نفسه ان الدولة ربما تكون الاكثر تقدما في موقفها السياسي ضد نظام القتل في سوريا، فرنسا هي الدولة الاولى التي تتعرض للعمليات الارهابية من المجموعات الارهابية، التي حتى اللحظة، هناك الكثير من الجدل حول اصلها وفصلها، فرنسا التي يرفض رئيسها هولاند ان يكون اي دور لبشار الاسد في مستقبل سوريا، كانت عرضة قبل غيرها للضربات الارهابية، من تنظيم هناك الكثير من الاسئلة حول علاقته بالنظام، وحول منشئه ومنبته وتربته واين كان ومن موله في حرب العراق".

أبو فاعور كان يتحدث خلال رعايته احتفالا، بدعوة من مستشفى راشيا الحكومي لمناسبة تسلم معدات طبية ومختبر لفحص المياه، مقدمة من مفوضية الامم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين UNHCR وممولة من الاتحاد الأوروبي.

وشكر أبو فاعور: "الاتحاد الاوروبي واليونسيف والمفوضية العليا للامم المتحدة وباقي المنظمات العاملة على الجهود، التي تقوم بها لمساعدة الشعب السوري واللبناني، فيتحمل نتائج هذه المأساة".

وأضاف: "البنية الصحية اللبنانية لم تعد قادرة على استيعاب الضغوطات جراء أزمة النزوح الى درجة هناك لبنانيون وسوريون يموتون على ابواب المستشفيات نتيجة نقص القدرة الاستيعابية في المستشفيات، وتحديدا في خدمات معينة كالعناية الفائقة، خصوصا للاطفال، مما يدعو الحكومة اللبنانية الى ان تقوم باستثمارات اضافية في مجال الصحة وفتح مراكز ومستشفيات لوزارة الصحة ورعاية اي مبادرات تأتي من القطاع الخاص لانشاء مستشفيات او مراكز صحية في منطقة الشمال او غيرها من المناطق اللبنانية، خصوصا عكار، حيث باتت الحاجات اكبر بكثير من قدرة الاستيعاب، والمعاناة السورية واللبنانية مضاعفة، وهذه فرصة في هذا النشاط وغيره ان يعود المجتمع الدولي ليكسب ثقة لبنان والمجتمع المحلي اللبناني، لانه للاسف وعلى مدى السنوات الماضية، هناك قناعة عامة بان لبنان وصل الى حدود التسول على ابواب المجتمع الدولي، ولم يحصل على ما كان يجب ان يحصل عليه، نتيجة اعتبارات سياسية او مالية، ونحن نعيش هذه الازمة الاقتصادية المتجولة في العالم، ولكن في الوقت نفسه، كان هناك تقتير على لبنان، قاد المجتمع المحلي اللبناني الى ان يكفر بعلاقته بالمجتمع الدولي".

ولفت الى أنه في احد المؤتمرات في جنيف قال: "انتم تخسرون ابرز حليف للمجتمع الدولي"، وتمنى عبر هذه الجهود الجديدة "العودة لاكتساب ثقة المجتمع المحلي اللبناني الذي هو الحليف الاساسي في معالجة ازمة النازحين السوريين".

وأعرب عن اعتقاده ان "اوروبا اليوم باتت تنتقل من موقع المتعاطف الى منطق المتحسس، نتيجة قيمها التاريخية التي نعتز بها، واليوم نتيجة وصول ازمة النزوح الى ابواب اوروبا باتت تتحسس اكثر بحكم هذا الاقتراب الجغرافي للنازحين من الحدود الاوروبية وبات تقدير اكبر للمعاناة اللبنانية والسورية والتركية والاردنية".

وقال أبو فاعور: "لا يبدو ان هناك حلا للازمة السورية، وآلية جنيف يبدو انها معقدة وتخضع لتجاذبات عديدة، وما يحصل اليوم من توتر اضافي على الحدود السورية التركية في الصراع الحاصل بين تركيا وروسيا، والذي يستنبط صراعات تاريخية عمرها مئات السنوات، لا يبدو ان الحل السلمي يسير في الطريق اليسير، وما يعنينا انه كتب على الشعب اللبناني والسوري ان يعيش مأساة طويلة، وعلينا ان نتقاسم الاعباء في هذه المأساة، وبالتالي نحن نحتاج لدعم اضافي للمجتمعات المحلية اللبنانية بالصحة بالتعليم وبغير ذلك، معربا عن شكره لدعم النظام الصحي اللبناني باسم وزارة الصحة والحكومة اللبنانية".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard