"أحلى فوضى" مجدداً في شارع الحمراء

14 حزيران 2015 | 14:43

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

تعود جمعية "أحلى فوضى" إلى شارع الحمراء من خلال وجه الشحرورة صباح، والتي تأخذ على عاتقها رسم هذا الوجه الذي سيشرق على المارة في الشارع البيروتي كلما مروا قرب "الكوستا" بناية "قلب بيروت".

بعد إعادة تأهيل الممرات الخاصة بالمشاة وذوي الحاجات الخاصة في الشارع، وبعد مهرجان "توت توت ع بيروت"، الذي أعاد إحياء أيقونات الفن والتراث اللبناني، نفذ الفنان يزن حلواني هذا الرسم الضخم، وهو عبارة عن جدارية ( 25 x 12 متر) تحية لإمرأة استثنائية كان حضورها كفيلا بصناعة الفرح، وصوتها رسالة حياة، كما إختار أن يكون أول لبناني يتسلق مبنى يبلغ إرتفاعه 24 مترا، لينجز عملا هو الأكبر والأول من نوعه في مجال الغرافيتي والرسم على الجدران في لبنان.

وسط محبي شارع الحمراء والشحرورة صباح، سترفع "أحلى فوضى" الستار عن هذا الرسم الضخم "جدار الصبوحة"، الأربعاء 17 حزيران السادسة مساء.

اشارة الى ان جمعية "أحلى فوضى" تأسست العام 2012، ويديرها متطوعون قرروا أن يكونوا فاعلين في تطوير مجتمعهم ومحيطهم، أما الهدف الأساس، فهو نشر الفرح من خلال خلق مساحات خضراء وثقافية في بيروت، هي لا تبغي "المردود المادي ولا الارباح".

بدأت قصة "أحلى فوضى" بنشاط صغير العام 2013، هو عبارة عن إحتفال "هالوين" (Halloween)، الذي تحول سنة بعد سنة إلى تقليد سنوي، وبدعم من جمعية تجار الحمراء، وعدد من الرعاة.

أطلقت "أحلى فوضى" إستعراض "هالوين" الاول في شارع الحمراء الرئيسي. أحرز الاستعراض نجاحا ضخما، بمشاركة أكثر من ألف طفل إرتدوا الأزياء التنكرية، ورقصوا، وجمعوا الحلوى.

المبلغ الذي حصده هذا المهرجان وظف في قضية بيئية، فجرى تحويل مكب للنفايات في وسط شارع الحمراء الى حديقة خضراء صغيرة.

ونظمت الجمعية مهرجانها الاول العام 2014 بمشاركة 45 الف شخص، حيث أعاد المهرجان الحياة الى شارع الحمراء، وذكر المشاركين بأيام عز شارع الحمراء.

ومن أبرز المشاريع كان العام 2015 هو حملة "ممر مش موقف" التعاون مع مركز "أوكسفورد" للدراسات اللبنانية، وبدعم من بلدية بيروت، وجمعية تجار الحمراء، للتوعية حول حسن استعمال الممرات الخاصة بالمشاة وذوي الاحتياجات الخاصة، كما أعادت تأهيل تلك الممرات. لم يكن ذلك النشاط الأوحد عام 2015، إذ نظّمت الجمعية مهرجانها الثاني تحت عنوان "توت توت ع بيروت"، مهرجان أعاد إحياء أيام بيروت القديمة وأيقوناتها كصباح وشوشو ووديع الصافي وهند ابي اللمع وغيرهم، وأدخل الفرح الى قلوب 55 ألف شخص.

تعتبر الجمعية "ان الحمراء فسيفساء تجمع كل الألوان والأعراق والاهتمامات والطوائف، هي رمز للبنان بتنوعه وثقافته"، لذلك اخترناها نقطة انطلاق لمشاريعنا، على أن ننتقل لاحقا الى شوارع أخرى.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard