لماذا من الأفضل إجراء تغييرات صغيرة للعام الجديد؟

19 كانون الثاني 2015 | 09:42

هل خطّطتَ للقيام بتغييراتٍ جذرية تتطلب الكثير من الجُهد للعام الجديد؟ توقف عن الأمر! هذا ما تنصح به المجلة البريطانية الشهرية Psychologies في عددها الحالي (كانون الثاني 2015)، فإجراء تغييراتٍ صغيرة يستمر أكثر على المدى الطويل.

 

 

الإرادة في التغيير محدودة

تبدو فكرة التغيير مثيرة، تذكر المجلة نفسُها، فغالباً ما يفكّر المرء بجعل العام الجديد بدايةً منعشة في حياته. تقرّر أن تتخلّى عن عاداتك القديمة ومزاجك السيئ، وتحوّلَها أموراً وعاداتٍ جيّدة، مِثل اتّباع نظام غذائي صحي، والامتناع عن المماطلة في العمل، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

لكن تحقيق هكذا أمور قد يكون صعباً. فهي تُشعِرُك بأنك تقوم بالأعمال الفاضلة في الفترة الأولى، ثم يهيمن المزاج السيئ عند انهيار خططك التغييرية الكبيرة. الأمر ليس ذنبك بالفِعل، إذ يؤكد المعالِجون النفسيون أن الإرادة هي موردٌ محدود، وعند استعماله لتغييرٍ معين، سينفد بسرعة ولن يتمكن المرء من الاتكال عليه للتغيير في الأمور الأخرى.

 

تغييرات صغيرة تصنع الفارق

لتغييرٍ عملي وحقيقي، عليك أن تُجري تغييراتٍ صغيرة، لدرجة أنك ستعتبرها سخيفة في البداية، تنصح Psychologies، مِثل تناول عشائك في صحنٍ أصغر للحفاظ على معدّل وزن معين، وهو أمرٌ أكد فعاليتَه المعالجون النفسيون المتخصصون في علم نفس الغذاء.

وتشير جامعة ستانفورد في هذا الصدد إلى أن العادات الصغيرة جدّاً هي التي تصنع الفارق في السنة الجديدة، وتحددها بأنها التي تتطلب منك 30 ثانية أو أقل في اليوم الواحد.

 

بعض التغييرات المفيدة

إليك بعض التغييرات البسيطة والمفيدة لتطبّقَها في عام 2015:

- امضِ 5 دقائق على الأقل في الطبيعة يومياً.

- مارِس التأمل لـ30 ثانية عند كل صباح.

- حافظ على لياقتك البدنية عبر تمارين رياضية بسيطة.

- اكتُب مذكّرات بسيطة خلال ارتشافك قهوتك الصباحية.

- حسّن علاقاتك الاجتماعية عبر إصغائك أكثر لغيرك.

 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard