يقول المثل العامي "شباط عند العرب ربيع"، والمثل هذا ليس بعيداً من الواقع الراهن في الطبيعة، إذ بدأ الربيع ينسج ألوانه المتعدّدة في بساط طبيعي في حقول الزيتون والبساتين الأخرى، وبدأت الألوان تتمازج بسحر الخالق وجمال إبداعه.
واذا كان "شباط ما عليه رباط"، فإنّ الدفء الطبيعيّ خرج من عقاله، وأفسحت شمس شباط له لنشر هذا الدفء ساحلاً وجبلاً، لكن "قرصة البرد الشتوي" لم تغب، والشمالية تنشط بين حين وآخر، والصقيع برغم دفء النهار، يعور ليلاً وفجراً، حيث يتشكّل الجليد وتنخفض درجات الحرارة ليلاً ساحلاً وجبلاً.







![]()
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
المشرق-العربي
12/31/2025 11:53:00 PM
كتبت: "برفقة سيدنا أحلى ختام لعام مضى، وأجمل بداية لعام جديد. كل عام وأنتم بخير وسلام".
لبنان
12/31/2025 8:48:00 PM
بين واقع مضطرب وأسئلة مفتوحة، رسم ميشال حايك ملامح عام 2026 متحدثاً عن كائنات فضائية وذبذبات
سياسة
12/31/2025 9:00:00 PM
ماذا توقعت ليلى عبد اللطيف لعام 2026؟
سياسة
12/31/2025 10:34:00 PM
ميشال حايك يرسم للبنان عام تحوّلات متناقضة بين مخاطر أمنية وانفراجات اقتصادية، مؤكّداً أنّ ورشة النهوض انطلقت بلا ضجيج.