ليلة بيروت الساخنة، التي تخلّلتها مواجهات بين مجموعات من المتظاهرين وقوات مكافحة شغب على مدى ساعات، تعيد مشهد الليالي الماضية إلى الواجهة من جديد.
شبّان يراشقون العناصر الأمنية بالحجارة والمفرقعات النارية، فتردّ عليهم بخراطيم المياه وإطلاق القنابل المسيّلة للدموع لتفرقتهم. هي حالة من الكرّ والفرّ بين المتظاهرين وقوات مكافحة الشغب، انطلقت من محيط ساحة النجمة إلى أمام مبنى "النهار" الشاهد على ليالٍ عنفية عدّة، وصولاً إلى بيت الكتائب في الصيفي ثمّ جسر شارل الحلو.
المشهد المتكرّر، الذي طبع في أذهان اللبنانيين، وثّقته عدسة الزميل المصوّر نبيل اسماعيل بأكثر من 40 صورة معبّرة من الأرض.










































العلامات الدالة
الأكثر قراءة
الصغير ترى أنها "السائقة الماهرة" التي تستطيع قيادة سيارة الحقوق والحريات عكس اتجاه السير الذكوري للمجتمعات العربية، وتستطيع أن تبلغ بها بر الأمان، أما بقية النساء في الشارع، فحمقاوات وبطيئات ولن يُجدن التراقص بين المسارات.
عادت الصورة القديمة لتجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما رأى فيها كثيرون رمزاً استثنائياً يجسّد مفارقة كروية نادرة.
نبض