قصتي في 2019... عام دخول التاريخ: شابات لبنان إلى كأس العالم

31 كانون الأول 2019 | 16:16

المصدر: "النهار"

تجربة مميزة في 2019.

"لبنان إلى كأس العالم"، هو أجمل عنوان اخترته في مسيرتي المهنية للعام 2019، وذلك بعدما بلغ #المنتخب_اللبناني للشابات في #كرة_اليد المونديال لأول مرة في تاريخ اللعبة، وهنا لم أكن مشجعاً أو صحافياً ينقل الخبر فقط، وإنما كنت واحداً من عائلة كرة اليد اللبنانية، التي عملت يداً واحدة من أجل كتابة التاريخ أمام عمالقة القارة "الصفراء" مثل اليابان وكوريا الجنوبية والصين.

فعلتها شاباتنا في تموز 2019، وبلغن نهائيات كأس العالم، بعد احتلال منتخب "الأرز" المركز الرابع في بطولة آسيا الـ15 التي استضافتها بيروت في قاعة حاتم عاشور لنادي الصداقة، ولاقت إشادات آسيوية ودولية تنظيماً.

قبل انطلاق البطولة الآسيوية بأسابيع قليلة، كلّفني الاتحاد اللبناني لكرة اليد بتنشيط الأخبار والصور والفيديوات في مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديداً "فايسبوك" و"انستغرام"، إضافة إلى توزيع أخبار البطولة القارية على وسائل الإعلام، ونشرها بالشكل المطلوب للوصول إلى أكبر قدر المتابعين، وكل هذا تطلب إنجازه في وقت قصير.

كانت المسؤولية كبيرة وشاقة، لكنها مشوّقة وحماسية، فالعلاقة بين أعضاء الاتحاد وبيني لم تكن رسمية، بل عائلية، وهو ما جعل التواصل أسهل بيننا. تعامل رئيس الاتحاد عبدالله عاشور والأمين العام جورج فرح وباقي الأعضاء معي كان لافتاً. هدفنا واحد، هو نقل الأخبار والصورة الحقيقية للبطولة، وإيصالها إلى أكبر عدد من المتابعين.

لماذا تقيّم تجربتي بالناجحة؟ لأن الأمر الأهم بالنسبة إلي هو أن عدداً كبيراً من الناس بدأ يعرف أن كرة اليد وصلت إلى العالمية ويسأل عن المباريات المقبلة للمنتخب وموعد البطولات، فضلاً عن التفاعل الكبير للمتابعين في صفحتي الاتحاد في "فايسبوك" وانستغرام"، يؤكد أنني أنجزت المهمة على أكمل وجه... والأكثر أهمية بالنسبة إليّ هو تأهل المنتخب إلى كأس العالم والذي يعتبر ثمرة العمل ومكافأة للجهد الذي بذله كل الأطراف العاملين في اللجنة الإعلامية.

تموز 2019، سيبقى محفوراً في ذاكرتي لأنني كنت واحداً من عائلة كرة اليد، التي وصل لبنان في عهدها إلى المونديال المقرر الصيف المقبل في رومانيا.

هذه التجربة واحدة من تجارب عدة خضتها في 2019، منها تغطية كأس الخليج الـ24، التي أقيمت في قطر، من أرض الملعب، ثم كأس العالم للأندية في الدوحة أيضاً، وكنت بدأت العام بتغطية الدورة العربية المدرسية التي استضافتها مصر.

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard