"معرض الأيادي المقطوعة" في العام 2050... هل تتحقّق الرؤية وتُقطع أيادي الفاسدين؟ (فيديو)

21 كانون الأول 2019 | 13:24

المصدر: "إنستغرام"

  • المصدر: "إنستغرام"

من "معرض الأيادي المقطوعة".

سننتظر العام 2050، على أمل كبير أن تتحقق الرؤية التي قُدّمت في فيلم قصير حمل توقيع المخرج الشاب إليو الشايب، شارك فيه الإعلامي #وسام_بريدي ونجل الشهيد علاء أبو فخر وجيل المستقبل.

قصّة مؤثّرة تُدمع عين كل لبناني يعيش الانتفاضة الشعبية اليوم ويأمل أن تصل إلى خواتيم وطنية، أراد من خلالها إليو أن يكمل ما بدأه في القصة السابقة التي أداها الممثل عبدو شاهين محاكياً لبنان الغارق في غيبوبته.

القصة تبدأ من معرض أطلق عليه تسمية "معرض الأيادي المقطوعة" رواها الأستاذ عمر أبو فخر، أدّى دوره بريدي، لتلامذة يجولون فيه. حكى لهم قصة كلّ يد: "هذه يد الفساد التي دفعت رشى للناس حتى تحقق مصالحها على مصالح الشعب، حكم عليها بالقطع في العام 2019. وهذه يد السرقة التي سطت على الأملاك العامة والأملاك البحرية، حكم عليها بالقطع في العام 2019". ليصل إلى يد قبضة الثورة، فعرّف عنها بأنها "اليد التي قطعت جميع الأيادي، ردّت اعتبار لشعب انتفض، ناضل، وقدّم الشهداء". هذه اليد حملت صوت الشعب ونبضه، هو الذي هتف: "ثورة ثورة".

ينادي أحدهم بريدي: "أستاذ عمر، صار لازم نمشي هلق تنلحق المترو"، ليقترب أحد التلامذة، جيل الـ2050، باتجاه قبضة الثورة ويشعر بالانتفاضة الشعبية، لتكلل صورة الانتفاضة بنجل الشهيد علاء أبو فخر، عمر أبو فخر الذي رفع قبضة يده الشاهدة على استشهاد والده فداءً للثورة الشعبية.

الفيديو ينتهي بعبارة: "لبنان بدّو يحاسب"، ويعلّق عليه بريدي: "حلم كلّ لبناني مهما اختلفنا، وحده حب الوطن يجمعنا. تعبنا خسارة وألماً. ما في بيت بلبنان مش محزون، منستاهل نعيش، منستاهل نكبر ونبني مع الناس يلي منحبن. لبنان بيستاهل".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard