عاد الهدوء بعد مشهد بيروتي ساخن لف أكثر من نقطة هذا المساء، وتحديداً في منطقة كورنيش المزرعة، حيث توقف اطلاق المفرقعات النارية بإتجاه الجيش والقوى الامنية ورشق الحجارة، فيما حض عدد من اهالي من منطقة الطريق الجديدة المتظاهرين على عدم التعرض للجيش والقوى الامنية.
وكان الشبان الغاضبون خرجوا احتجاجاً على تكليف الدكتور #حسان دياب لرئاسة الحكومة بالعشرات الى الشارع، ملثمي الوجوه وحاملين الأحجار. أشعلوا النيران وقلبوا حاويات النفايات، مواجهين الجيش والقوى الأمنية التي تعاملت معهم بإطلاق القنابل المسيلة للدموع.
وتدور عمليات كر وفر تسود قرب جامع عبد الناصر في منطقة كورنيش المزرعة، بعد أن قامت وحدات الجيش بفتح الطريق وإبعاد المتظاهرين الذين يقومون بإطلاق المفرقعات النارية وبرمي الحجارة وإشعال المستوعبات واغلاق الطريق باتجاه المتحف.
ويحاول بعض أبناء المنطقة تهدئة الأجواء لمحاولة ثني المتظاهرين عن إطلاق المفرقعات، فيما تقوم عناصر وحدات مكافحة الشغب مع عناصر من الجيش بمنعهم من اغلاق الطرق.
وردد المحتجون هتافات رافضة لتكليف الدكتور حسان دياب لرئاسة الحكومة ومؤيدة للرئيس سعد الحريري


















