إردوغان يتّهم "دول الغرب" بـ"الوقوف إلى جانب الإرهابيّين" في سوريا

21 تشرين الأول 2019 | 13:19

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

دخان يتصاعد من ادلب، من جراء القصف عليها (20 ت1 2019، أ ف ب).

شن الرئيس التركي رجب طيب #إردوغان، الاثنين، هجوما على دول غربية لعدم دعمها العملية التركية ضد المقاتلين الأكراد، متهما اياها "بالوقوف إلى جانب الإرهابيين".

وتساءل: "هل يمكنكم تصور وقوف جميع دول الغرب إلى جانب الإرهابيين ومهاجمتنا من قبلهم جميعا، وبينهم أعضاء حلف شمال الأطلسي ودول الاتحاد الأوروبي؟".

وباشرت تركيا في 9 تشرين الأول عملية عسكرية في شمال شرق سوريا ضد وحدات حماية الشعب الكردية التي تصفها بأنها "إرهابية" لاعتبارها امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا داميا ضد أنقرة على أراضيها.

وتدعم الدول الغربية المقاتلين الأكراد الذين كانوا في طليعة المعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وواجهت العملية العسكرية التركية التي علقت الخميس بعد التوصل إلى وقف إطلاق نار هش تم التفاوض بشأنه بين أنقرة وواشنطن، انتقادات حادة من الأسرة الدولية، ما أثار غضب إردوغان الذي حض الحلف الأطلسي، وتركيا عضو فيه، على إبداء "تضامن".

وقال الرئيس التركي الإثنين: "كنت أعتقد أنكم ضد الإرهاب. متى بدأتم تتصرفون بالتماهي مع الإرهابيين؟"، مضيفا بسخرية: "هل أصبحت وحدات حماية الشعب عضوا في الحلف الأطلسي من دون علمي؟".

وتقول تركيا إن الهدف من عمليتها هو إقامة "منطقة آمنة" تفصل مناطق سيطرة المقاتلين الأكراد عن حدودها.

وينص اتفاق توصل إليه نائب الرئيس الأميركي مايك بنس في أنقرة الخميس على "تعليق" كل العمليات العسكرية في شمال شرق سوريا 120 ساعة يفترض أن تنتهي الثلاثاء، على أن ينسحب المقاتلون الأكراد من "منطقة عازلة" بعمق 32 كيلومتراً.

ومن المفترض، وفق الاتفاق، أن تتوقف العملية العسكرية التركية التي بدأت في التاسع من تشرين الأول، "نهائياً ما إن يتم إنجاز هذا الانسحاب".

وقال إردوغان الاثنين إن "قسما كبيرا من الساعات الـ120 انقضى الآن"، فيما أكدت مصادر عسكرية تركية الثلاثاء أن وقف إطلاق النار سينتهي في الساعة 19,00 ت غ الثلاثاء.

وأوضحت المصادر العسكرية أن المنطقة الآمنة سيبلغ طولها 120 كلم في المرحلة الأولى.

وتوعدت تركيا باستئناف الهجوم إذا لم يلتزم المقاتلون الأكراد بالاتفاق.

ويزور إردوغان، الثلثاء، روسيا حيث يبحث مع نظيره فلاديمير بوتين في مسألة سوريا، في وقت يقوم تعاون وثيق بين البلدين بشأن هذا الملف بالرغم من التباعد في مصالحهما.

وقال إردوغان بهذا الصدد: "سنبحث في الوضع في سوريا وسنتخذ (...) التدابير الواجبة".

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard