أخذت بويضات من متبرّعة فهدّدها زوجها بالمولود... ماذا يجري خلف الأبواب الموصدة في لبنان؟

27 أيلول 2019 | 14:05

المصدر: "النهار"

التبرع بالبويضات والحيوانات المنوية في لبنان.

مرّت بقصص كثيرة، وخاضت تجارب الحب ولكنها لم تجد من تُكمل حياتها معه إلا في سن السابعة والثلاثين. قررت ليلى ان تتزوج من نصفها الآخر، وتبني بيتها الصغير وتُربي أولادها. مضت سنتان على زواجهما من دون أن يفرح الثنائي بخبر سعيد، كانت نتائج الحمل سلبية، كان يرفض زوجها استشارة الطبيب لسنتين، وتبين لاحقاً انه يعاني من قلّة النطاف او انخفاض عدد الحيوانات المنوية (oilgospermia).تخطى الثنائي هذه المرحلة الصعبة، وقررا معاً أن يخضعا لعملية طفل الأنبوب لكن الصدمة كانت بفشل كل محاولاتها التي تخطت العشر مرات بسبب نوعية البويضات وانخفاض جودتها نتيجة التقدم بالسن. كانت ليلى  تبلغ من العمر 39 عاماً، ولم يكن سهلاً عليهما أن يحرما من سماع كلمة أمي وأبي.أمام هذا الطريق المسدود، كان الحل الوحيد في الحصول على البويضات من متبرعة مجهولة. وافق الزوجان على هذا الخيار بملء إرادتهما. كانا مستعدين لفعل أي شيء ليُرزقا بطفل يُكمّل فرحتهما في الحياة. أنجبت ليلى طفلها الذي يبلغ اليوم 5 سنوات، لكن العقم كان صعباً عليهما كما هي الحال مع أزواج كثيرة، وأثر على حياتهما الزوجية.ساءت الأمور بينهما، خرج من بيته الزوجي الى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard