سيكون "محسوماً"... نصرالله يوضح ما قصده عن "الردّ من لبنان"

31 آب 2019 | 20:45

نصرالله في أولى ليالي عاشوراء.

استهل الأمين العام لـ #حزب_الله السيد حسن #نصرالله، سلسلة إطلالاته في إحياء ذكرى عاشوراء في مجمع سيد الشهداء في منطقة الرويس في الضاحية الجنوبية لبيروت، بكلمة لخص في بدايتها آخر التطورات، بالقول: "لا شك انه منذ ليل الأحد الماضي يعيش لبنان في مرحلة جديدة وخاصة، وكذلك العدو الاسرائيلي".

أضاف: "يجب ان نقدر عاليا الموقف الرسمي بدءا من موقف رئيس الجمهورية، ومواقف دولة رئيس مجلس النواب، ومواقف ايضا دولة رئيس مجلس الوزراء وكانت متقدمة، اضافة الى مواقف مجلس الدفاع الاعلى من خلال تثبيته حق اللبنانيين بالدفاع عن الوطن، وغيرهم من مواقف مسؤولين لبنانيين، باستثناء مواقف البعض ممن سارع الى التشكيك بما حصل بالرغم من اعتراف نتنياهو بذلك".

ولفت إلى "محاولات العدو التحريض على جمهور المقاومة".

وتوقف عند دعوة الرئيس بري لحركة "أمل" إلى "ان تبقى على أهبة الجهوزية، بما لذلك من دلالة في قطع الطريق أمام أوهام البعض".

وأوضح ما كان قد قاله من أن الرد على العدو سيكون في لبنان: "لا حاجة لهذه التفسيرات، فالمقصود هو الرد من لبنان، وليس انه الرد على عملاء في لبنان". 

الطائرات المسيّرة

وفي موضوع الطائرات المسيرة، قال: "هذا الموضوع صبرنا عليه كثيرا، منذ التحرير في العام 2000، وبعد 2006، مع أنها خرق أمني، وتجمع معلومات"، معلنا أن "المرحلة الجديدة، تعني إسقاط المسيرات في السماء اللبنانية، وهذا حق لنا"، مستدركا "ذلك لا يعني أننا سنسقط كل مسيرة، وبشكل يومي، وإنما نحن سنعمل بشكل معين وخطط معينة، ونحن نعمل بإرادتنا، ونختار الزمن والحيثيات".

أضاف: "واحدة من فرضيات التحقيق، أن إحدى المسيرات، التي أسقطناها في الضاحية، كانت ستهبط وتغادر وسط الليل، وتضع المتفجرة لتأتي الثانية بتفجير المتفجرة، التي وضعتها الأولى من دون أن يتم التعرف إلى من وراء ذلك".

وتابع: "نحن أمام عمل إسرائيلي واضح، لأن الإسرائيلي أراد تركيب "شماعة" يدعي من خلالها وجود مصانع صواريخ دقيقة"، مجددا النفي بـ"وجود مصانع صواريخ دقيقة، بالرغم من أن هذا حق لنا، لأن العدو يصنع أسلحة نووية وأسلحة محرمة، لكنه أكبر وجود صواريخ دقيقة، بما يكفينا، وليس مصانع صواريخ دقيقة".

وذكر أن "نتنياهو يبحث عن حجة لممارسة الاعتداء، وليغير المعادلة، ويفرض قواعد اشتباك جديدة، خاصة أن أي عملية لم تحصل على الحدود".

الرد على الاعتداء الإسرئيلي

وعن موضوع الرد على الاعتداء الإسرئيلي، أكد أنه "أمر محسوم"، مشيرا إلى "رسائل وصلت إلى حزب الله، حول تمنيات بعدم الرد، أو أن يكون الرد شكليا".

واعتبر أن "المسيرات قد تدخل في باب الاغتيالات، نظرا لطريقة عملها، وباب الإرهاب على الساحة اللبنانية، لذلك لا يمكن التسامح في هذا الأمر"، مؤكدا أنه "لا بد من الرد، ومن حصول رد من المقاومة".

وأكد: "المقاومة ليست معنية، بأن تقول ما هو الرد، وليست ملزمة بأن تقول"، موضحا "هذا أمر لا يعرفه إلا قلة، ويهمنا أن يبقى العدو حائرا، كما هو الآن، والأمر في يد الميدان، وقادة الميدان، وهم يعرفون الأفق والحدود".

ونوّه بما "قاله الرئيس عون، في كلمته هذه الليلة، حول عدم السماح باستباحة لبنان"، مشدداً على أن "المقاومة تتصرف بحكمة ومسؤولية". 

"آيا صوفيا": قصة ١٥ قرناً ونزاع لم ينتهِ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard