السبت - 04 كانون الأول 2021
بيروت 17 °

إعلان

قوجيل: الجزائر "هي المستهدفة" بزيارة وزير الدفاع الإسرائيلي للمغرب

المصدر: أ ف ب
وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة (الى اليمين) يصافح نظيره الإسرائيلي بيني غانتس خلال لقائهما في العاصمة الرباط (24 ت2 2021، أ ف ب).
وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة (الى اليمين) يصافح نظيره الإسرائيلي بيني غانتس خلال لقائهما في العاصمة الرباط (24 ت2 2021، أ ف ب).
A+ A-
قال رئيس مجلس الأمة الجزائري صلاح قوجيل، الخميس، إن بلاده "هي المستهدفة" بزيارة وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس للمغرب حيث وقّع البلدان اتفاقا للتعاون الأمني.

وقال قوجيل في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الجزائرية إن "الاعداء يتجندون أكثر فأكثر لعرقلة مسار الجزائر"، مشددا على أن بلاده "هي المستهدفة" بالزيارة التي أجراها غانتس.

وتابع: "اليوم الأمور أصبحت واضحة لما نشاهد وزير دفاع الكيان الصهيوني يزور بلدا مجاورا بعدما زاره وزير خارجية هذا الكيان (في آب) وهدد الجزائر من المغرب ولم يكن هناك أي رد فعل من طرف الحكومة المغربية"، في إشارة إلى وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد.

والأربعاء وقّع المغرب وإسرائيل خلال زيارة غانتس للمملكة اتفاقا للتعاون الأمني من شأنه تسهيل حصول الرباط على التكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية.

وأثارت هذه الزيارة ردود فعل مندّدة في الإعلام الجزائري.

وجاء في تعليق لموقع "تو سور لالجيري" الإخباري الإلكتروني: "ما لم تفعله إسرائيل مع مصر والأردن خلال 43 عاما و27 عاما من العلاقات الثنائية، فعلته مع المغرب بعد 11 شهرا فقط" من تطبيع العلاقات.

من جهتها، أكّدت صحيفة "ليكسبريسيون" اليومية أن "هذه الخطوة الإضافية نحو المسايرة (...) تفتح المجال أمام الموساد الإسرائيلي لترسيخ حضوره عند الحدود الغربية للجزائر، مع كل ما يطرحه هذا الأمر من تهديد لأمن المغرب العربي"، في إشارة إلى جهاز الاستخبارات في الدولة العبرية. 

وجاءت زيارة غانتس بعدما قطعت الجزائر في آب علاقاتها بالمغرب بسبب "أعمال عدائية" ضدها من جانب المملكة، وبعدما توعّدت الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) بـ"تصعيد الكفاح المسلّح" ضد المغرب في الصحراء الغربية.

والصحراء الغربية مستعمرة إسبانية سابقة، سيطر المغرب على معظم أراضيها بعد رحيل الاستعمار، ما أدّى إلى اندلاع نزاع مسلّح مع "الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب" (بوليساريو) استمرّ حتى 1991.

ومذاك تنشر الأمم المتّحدة بعثة في المنطقة التي تعتبرها "إقليما غير متمتع بالحكم الذاتي" في غياب تسوية نهائية.

وتطالب بوليساريو مدعومةً من الجزائر بتنظيم استفتاء لتقرير المصير في الصحراء الغربية أقرّته الأمم المتحدة عند توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أيلول 1991، فيما ترفض الرباط مدعومةً من باريس وواشنطن أيّ حلٍّ خارج حكم ذاتي تحت سيادتها في هذه المنطقة الشاسعة البالغة مساحتها 266 ألف كلم مربع.

وفي عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب اعترفت الولايات المتحدة في كانون الأول 2020 بسيادة المغرب على الصحراء الغربية مقابل تطبيع العلاقات بين المملكة وإسرائيل.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم