الجمعة - 04 كانون الأول 2020
بيروت 17 °

إعلان

بالصور والفيديو- استنفار أمني في بيروت... تظاهرة وجهتها السفارة الفرنسية رفضاً للإساءة للنبي محمد

المصدر: "النهار"
استنفار أمني خلال التظاهرة المندّدة بالإساءة للنبي محمد (تصوير نبيل إسماعيل).
استنفار أمني خلال التظاهرة المندّدة بالإساءة للنبي محمد (تصوير نبيل إسماعيل).
A+ A-
هدأت الأوضاع أخيراً، في محيط السفارة الفرنسية وقصر الصنوبر، في بيروت، بعد احتجاجات مندّدة بالإساءة المتعمّدة للنبي محمد، على خلفية نشر الصحيفة الفرنسية الساخرة "شارلي إبدو" رسوماً كاريكاتورية مُستفزّة للعالم العربي وللمسلمين.
 
وكانت التظاهرة قد انطلقت اليوم، من أمام جامع عبد الناصر في كورنيش المزرعة باتجاه السفارة الفرنسية. 
 
واتخذت القوى الأمنية منذ الصباح اجراءات أمنية مشددة عند مداخل العاصمة، حيث منعت باصات متوجهة من طرابلس من الوصول إلى مكان التظاهرة.
 
 
 
 
(الصور لحسام شبارو). 
 
وقد تسبب تلك الاجراءات بزحمة سير خانقة عند مداخل العاصمة الشمالية والجنوبية.
وتفاعلت ردات الفعل حيال أزمة الرسوم المسيئة للنبي والغضب الاسلامي، وفي السياق قال الرئيس سعد الحريري أمس من دار الفتوى أنه "من المهم أن ندرك أن الإسلام بخير. هناك مليار وثماني مئة مليون مسلم في العالم. الإسلام بألف خير، وإن تحدث أحدهم عن هذا الدين فهذا لا يعني أن الإسلام ليس بخير. الإسلام بخير وكذلك المسلمون، ويجب علينا أن نفكر بهذا المنطق. يجب ألا نفكر بالطريقة التي يتبعها البعض أو بمنطق القتل. فمنذ أن أتى سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام والإسلام موجود، ولا أحد سيتمكن من إلغائه من هذا العالم".

وأمل أن "تزول كل هذه الأمور، لأن العالم بحاجة إلى سلام، وإلى العيش المشترك".
 
وبرز "حزب التحرير" الاسلامي جهة رئيسية بين الجهات الداعية للتظاهرة، ومن المتوقع أن يلقي مسؤولون فيه كلمات في التظاهرة التي انطلقت عقب انتهاء صلاة الجمعة وانضم اليها مصلون من جوامع بيروتية عدة. 
 
 
ودان "لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية" في بيان "الإساءة التي طالت رسول الإنسانية ونبي الإسلام، من خلال الرسوم الكاريكاتورية التي نشرتها إحدى الصحف الفرنسية".

ورأى اللقاء أن "هذه الإساءة هي دليل سقوط أخلاقي وإنساني، ولا تمت إلى حرية التعبير بصلة، لأنها تستهدف القيم الأخلاقية والإنسانية العظيمة التي تميز بها النبي الكريم، والتي شهد بها العديد من أهل العلم والأدب على مدى عقود من الزمن".

وأكد اللقاء "ضرورة احترام جميع المقدسات وعدم التساهل مع كل من يحاول الإساءة لرموز جميع الديانات على السواء". وفي هذا السياق استنكر اللقاء "الموقف الرسمي الفرنسي، الذي حاول تبرير الإساءة بذريعة حرية الرأي والتعبير، لأن الحرية تقف عند حدود احترام القيم الأخلاقية والإنسانية واحترام مشاعر أتباع الديانات والأنبياء وجميع المقدسات والمعتقدات".
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
(تصوير نبيل إسماعيل).
 
 
 

(تصوير حسام شبارو).
 
(تصوير حسن عسل).

 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم