الأحد - 14 نيسان 2024

إعلان

"لبنان والأخوّة الإنسانية في المسيحية والإسلام"... ندوة في الميناء عن التزام القيم إنقاذاً للبنان

المصدر: "النهار"
"لبنان والأخوّة الإنسانية في المسيحية والإسلام".
"لبنان والأخوّة الإنسانية في المسيحية والإسلام".
A+ A-
بدعوة من جمعية اندية الليونزالدولية - المنطقة 351، والمجلس الثقافي للبنان الشمالي، عقدت ندوة حول "لبنان والاخوة الانسانية في المسيحية والاسلام- نحو لبنان الجديد" في مقر بلدية الميناء. شارك في الندوة مفتي طرابلس والشمال السابق الشيخ الدكتور مالك الشعار، وحاضر فيها العميد البروفسور سليم الضاهر .

وشارك في الحضور حاكم اندية الليونز في لبنان والاردن وفلسطين الليون بطرس عون، والقائم بأعمال بلدية الميناء القائمقام أ. ايمان الرافعي، وممثل المطران افرام كرياكوس، مطران طرابلس للروم الارتودوكس، الأب باسيليوس دبس، وكبار مسؤولي الليونز في لبنان، ونخبة من المجتمع ضمت شخصيات دينية وثقافية وأساتذة جامعات وأطباء ومحامين وضباط واعلاميين وادباء، وغيرهم.

وقد ألقى حاكم اندية الليونز كلمةً، أشار فيها إلى أنّه "إذا قسّمنا عنوان الندوة إلى أقسام ترانا ننجز الحديث بالسهل الممتنع. فلبناننا هو لبنان الأخوّة والإنسانية مهما قست الدنيا على أهلها. في الليونزية تعلّمنا العمل الإجتماعي الإنساني. ونعرف أننا أخوة ونؤمن أنّ الإنسانيّة هي صلة الوصل بين الذين يحملون شرف الجنسية اللبنانية بحق." أمّا رئيسة اللجنة الثقافية في جمعية أندية الليونز الدكتوره رنا الحسيني علم الدين فقد أوضحت في كلمتها أنّ: "الإختلاف في العقائد والأديان والأعراف هو الأساس في العلاقة بين البشر، وبالتالي فإنّ العيش المشترك والتسامح الديني والمجتمعي هو أسمى آيات التأكيد على هذه الأخوّة الإنسانية"
الدكتورصفوح منجد، رئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي تولى تقديم موضوع الندوة، والمحاضر العميد الضاهر، ملقيًا بعض الاضواء على مسيرته في العمل من أجل نشرالأخوة الانسانية في المسيحية والاسلام، بشكل عام، والتي ابتدأت في العام 1995
وتناول المحاضر موضوعه في أجزاء ثلاثة. في الاول تكلّم على اسباب طرح قضية الاخوة الانسانية في الديانتين في هذه الظروف المأساوية، ومعاناة اللبنانيين على جميع الصعد. لكنه حصر كلامه بالجوانب النفسية والانسانية والاجتماعية. بعدها عدد بعض الاسباب المباشرة التي اوصلت لبنان واللبنانيين الى هذه الحالة المزرية. كما سلط الضوعلى أسباب اخرى عميقة ومستمرّة، منذ فترة ما بعد انتهاء الحرب في لبنان في العام 1990. اما رؤية المحاضر للبنان الجديد، فمحورها القيم بشكل عام، خاصة تلك الاكثر التصاقا وحميمية بالانسان، كل انسان، إلى أي دين انتمى. وتأتي في طليعتها الاخوة الانسانية. فهي قيمة كبرى في حياة البشرية. وطبعا هي وثيقة الصلة بحقوق الانسان، وهذا ما يحتاجه لبنان. إذ يؤمن المحاضر ان الاخوة الانسانية توحد اللبنانيين، او على الاقل بإمكانها ان توحدهم. في الجزء الثاني، وبعد ان اضاء على معنى نظرة الانسان الى الانسان الآخر كأخ له، ألقى الأضواء على تعاليم الإسلام والمسيحية حول الاخوة الانسانية، مستشهدًا بآيات من الانجيل المقدّس والقرآن الكريم.

في الجزء الثالث قدم المحاضر اقترحات عملية، لنشر الالتزام بقضية الاخوة الانسانية، وذلك على المديين البعيد أوالمتوسّط.

المفتي الشيخ الدكتور مالك الشعار أعرب في كلمته الختامية عن تأييده لكلام المحاضر، إذ إنّه جدير بأن يلتقي الناس حوله. وقال "اعتقد أن الذي توقّف عنده جدير بالاهتمام وبأن يلتقي الناس حوله لأنّ مضمون الاخوّة الإنسانية فيه من دفء العلاقة ما يجعل اللحمة قويّة. لا أريد أن أزيد لكن أكرر ما قاله المحاضر ومتمنيًا لهذا الجمع الكريم دوام العمل من أجل صناعة المناخ الفكري والثقافيّ والوطنيّ لهذا الوطن".


الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم