الثلاثاء - 13 نيسان 2021
بيروت 17 °

إعلان

إصدار "منبت للنساء والرجال" يحصد 4 جوائز كبرى في مهرجان "دبي لينكس"... "النهار" تبدع وتستمر!

المصدر: "النهار"
إصدار "منبت للنساء والرجال" يحصد 4 جوائز في مهرجان "دبي لينكس".
إصدار "منبت للنساء والرجال" يحصد 4 جوائز في مهرجان "دبي لينكس".
A+ A-
لا يزال النشيد الوطني اللبناني، بالإضافة النسائية المعدلة التي نشرتها "النهار"، لإيمانها بأن لبنان هو "منبت للنساء والرجال" في حملة دمجت الرسالة بالإبداع، يتردد صوتها في المنطقة العربية والعالم، واليوم أكثر من أي يوم.
 
حصدت الحملة بإضافة بسيطة ومبتكرة جائزة "دبي لينكس"الإبداعية العالمية الكبرى لعام 2021، من خلال أربع جوائز ضمن المهرجان ضمن أربع فئات هي Direct (مباشر)، Glass (فئة خاصة للتغير)، Print and Publishing (الطباعة والنشر)، Radio and Audio (الراديو والصوت).
 
شكل الاعتراف بميزة وإبداع حملة واحدة ضمن أربع فئات سابقة في تاريخ المهرجان، وهو المهرجان الأول للإبداع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
 
 
وتشكل فاعلياته ملتقى للعاملين في قطاع الاتصالات الإبداعي في المنطقة، حيث يكتسبون معارف جديدة، ويتفاعلون في ما بينهم لتبادل الخبرات والمعلومات، ويحتفون بالإبداع وما يمارسه من وقع قوي.
 
قبل شهور، لم يكد ينتهي الأسبوع الثاني من ثورة تشرين، حتى أطلقت "النهار" بالشراكة مع Impact BBDO هذه النسخة المعدّلة من النشيد الوطني اللبناني، وأدّته الفنانة كارول سماحة، بعد مبادرة "نهاركِ" والإصدار الخاص الذي طرحته الجريدة في 31 تشرين الأول، مصدّرًا النشيد النابض حداثة وثورة ونسوية الصفحة الأولى في الجريدة الورقية. تكريس للعبرة الساطعة ضمن الحراك الشعبي الأخير ومفادها أنّ "الثورة امرأة".
 
في أثر فوري، تصدّر هذا النشيد عند طرحه قائمة الترند على "يوتيوب" في لبنان وحظي بانتشار واسع، افتراضياً، ولكن أيضًا عمليًا، حيث تحول إلى "ترنيمة ثورية" لعدة تظاهرات تنشد التغيير.
 
يقول إميل طبنجي، المدير العام لـ Impact BBDO، إنّ دوافع الحملة تتجسد في "إعطاء دفعة ملهمة ومحفزة لمساواة المرأة التي تصدرت الخطوط الأمامية في ثورة لبنان. أردنا للمرأة اللبنانية أن يتألق أثرها ونجاحها وشراكتها التغييرية، فمنحناها صوتًا أعلى وأكثر خلودًا ووطنية. غيرنا الآية السابقة التي تزعم أن لبنان "مهد الرجال" من خلال إصدار نشيد وطني معدل في الصفحة الأولى وبإضافة كلمة واحدة فقط".
 
ويتابع: "علينا ألا ننسى أننا في نهاية المطاف مواطنون، ولدينا واجب في صناعة التغيير بوطننا. و"النهار" هي صوت المواطنين. نحن نتكامل في صناعة الإعلام والإعلان ضمن صيغة إبداعية تحتفي اليوم بمرونة ومثابرة الشعب اللبناني في بناء بلد على مستوى رقيه وإبداعه".
 
ويشير جو أبو خالد، مدير الإبداع الإقليمي، في شركة Impact BBDO، إلى أن الحملة "فازت عن سنتين لا سنة واحدة، وشهدت المنافسات الأشد ضراوة التي ضمنت حملات على عامي 2019 و2020، لأن نسخة العام الماضي ألغيت بسبب الجائحة"، مضيفًا أن "هذه الحملة سبق لها أن حصدت خلال العام الماضي إحدى أهم كبريات الجوائز العالمية منافسة 4 حملات على صعيد العالم، من خلال " Immortal Award Festival"، ولهذا السبب، فـ"إننا" لم نفاجأ بأنّه جرى تكريم حملتنا على هذا القدر العظيم في "دبي لينكس"، بقدر يقيننا بأنّ هذه الجائزة تأكيد أنّ العمل الابداعي في لبنان والمنطقة العربية الذي يُمنح التقدير العالمي، يستحق أن يُكرم على صعيد المنطقة".
 
الجائزة هي استكمال لمسار تشاركي ساطع، بين "النهار" وImpact BBDO، فحصدا جنبًا إلى جنب 13 جائزة على مستويات إقليمية وعالمية. ووضعت هذه النجاحات المتنوعة لبنان على خريطة صناعة الإعلانات على مستوى العالم.
 
وفي صناعة الحملة، أعيدت صياغة النشيد لإضافة هذه النغمة الإضافية دون تعطيل تدفق الإيقاع. وتعاونت الحملة مع الملحنين للتأكد من أن التدفق الموسيقي للنشيد اللبناني لن ينقطع، وأن الكلمة سوف تنسجم بسلاسة مع النشيد- وهو ما حدث بالفعل.
 
"النهار" تلقفت بدون تردد اقتراح هذه الحملة من Impact BBDO، كيف لا، وهي المؤسسة الحريصة على استخدام الوسائط الحية والمعاصرة وغير التقليدية، عند معالجة القضايا الساخنة.
 
وتؤمن النهار دائمًا بتكامل الوسائط المطبوعة والرقمية، من خلال منصاتها الإلكترونية المختلفة: الموقع الالكتروني، تلفزيون "النهار"، فايسبوك، قناة يوتيوب، وصفحات انستغرام، ثابتة في البحث عن طرق مبتكرة لإشراك القراء في موضوعاتها مع الترويج لتصريحات جريئة يمكن أن أن تحدث صدىً إيجابيًا، عكس السائد، في أذهانهم.
 
جدير ومهم الإدراك بأن هذه الحملة صوت لا صدى يتبدد سريعًا. تسعى للتغيير العملي بعدما انتشرت على العالم الافتراضي والورق. فقد تحقق هدف الحملة الأولي المتمثل في تحقيق انتفاضة سلمية بسبب سطوع "الثورة النسائية" ضمنها.
 
وكان إصدار "الصفحة البيضاء" لـ"النهار" فجر 11 تشرين الأول 2018، هو أيضًا ثمرة تعاون مع فريق Impact BBDO الإبداعي، حين صدرت صفحات الجريدة بيضاء لأول مرة في تاريخها. ولبسَ الموقع الإلكتروني الحلة البيضاء، وكذلك الحسابات على منصات التواصل الاجتماعي، لتعبّر عن موقف الناس حيال تعطيل حكومي استمر أكثر من 6 أشهر حينها، في ظل تقاذف مسؤوليات تعطيل البلاد بين مختلف الفرقاء.
 
وآخر ثورة الأدوات والمفاهيم كان في حملة #EndTheBleed في 14 شباط الماضي، حيث أصدرت النهارBloodline Edition ـ التي تجسد دماء لبنانية مختلطة بالحبر - كانت بمثابة إناء يحمل "رسالة الحب والذكرى والمقاومة" وتكريمًا لمن فقدوا في انفجار 4 آب وفي سائر المعارك المستمرة من أجل العدالة التي يستحقها شعب لبنان.
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم