هل ستتوقّف الحرب قريباً أم سيتّسع الحريق؟

هل ستتوقّف الحرب قريباً أم سيتّسع الحريق؟
الناقورة جنوب لبنان (أحمد منتش).
Smaller Bigger
باريس - سمير تويني هل سيتمكّن الراعيان الإقليميان من إيقاف الحرب المدمرة في الشرق الأوسط؟ وهل سيشهد لبنان حرباً لا يريدها أحد؟ وهل سيتآكل نفوذ "حزب الله" إن لم تعد إيران النظر في نهجها فتتعاون مع دول الخليج لتحقيق الاستقرار والتقدّم؟أكّدت مصادر ديبلوماسية غربية أن الحرب الدائرة في غزة ولبنان تشكّل خطر مواجهة عسكرية مباشرة بين إيران والولايات المتحدة. وأشارت الحكومتان الإيرانية والأميركية إلى أنهما لا تسعيان إلى مثل هذه المواجهة، على الأقل، في الوقت الحالي. وبالرغم من هذا لا يوجد قاعدة يمكنها السيطرة الكاملة على العلاقات بين "الراعي والحليف"، ولا توجد قاعدة مضمونة لمنع الحوادث أو الحسابات الخاطئة التي تؤدي إلى حرب إقليمية شاملة.  وتعتبر المصادر أنّ من الصعب احتواء التصعيد في المواجهات الإقليمية على الجبهة اللبنانية عندما يحث "الصقور" من كلا الجانبين قادتهم على القيام بانتقام أكثر دراماتيكية كما حصل عندما دعا بعض أطراف الكونغرس الأميركي الجمهوريين إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى السعي للانتقام من إيران، بعد هجوم "كتائب حزب الله" العراقية على مواقع أميركية في العراق.وتشير المصادر ألى أن الحلفاء الإقليميين للدولتين يضطرون للرد أمام جمهورهم المحليّ، إذا كان الحدث يتطلب ذلك. وعلى سبيل المثال، تقول المصادر إذا أصاب صاروخ لـ"حزب الله" مدينة ...