الإثنين - 04 آذار 2024

إعلان

خمسة أخبار بارزة في صباح "النهار"... الحريري هنا وأسبوع استثنائي، أين يقف "حزب الله" من التصعيد؟

المصدر: "النهار"
لافتات لإحياء ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في بيروت (حسام شبارو).
لافتات لإحياء ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في بيروت (حسام شبارو).
A+ A-
صباح الخير من "النهار"،

إليكم خمسة أخبار بارزة اليوم الاثنين 12 شباط 2024:

1- مانشيت "النهار": الحريري هنا... أسبوع استثنائي لـ14 شباط


انه أسبوع 14 شباط وإحياء الذكرى الـ19 لاغتيال الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط 2005 بتفخيخ موكبه بطن ونصف طن من المتفجرات على يد خلية من "حزب الله" دانت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان واحدا من أفرادها.

قرابة الثامنة مساء امس وصل الرئيس سعد الحريري الى بيت الوسط في بيروت للمشاركة في ذكرى جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه ظهر الأربعاء المقبل. وصول الحريري كان ايذاناً بالأسبوع الاستثنائي اذ منذ البارحة بدأ العد العكسي لترقب وصوله باعتبار ان عودته لتقدم المشاركين في احياء ذكرى والده تشكل هذه السنة حدثا اكثر من اعتيادي نظرا الى الاستعدادات الواسعة التي اطلقها "تيار المستقبل" وانصاره، ويتولى تنفيذها في سائر المناطق اللبنانية لحشد كبير عند ضريح الرئيس الحريري ورفاقه في وسط بيروت الأربعاء. والحشد يتجاوز الذكرى الكبيرة بذاتها لمناداة زعيم التيار، الرئيس سعد الحريري وحضه على انهاء قرار تعليق العمل السياسي الذي اتخذه والتزمه قبل عامين. هذا الأسبوع، اقله في الأيام الثلاثة المقبلة الفاصلة عن يوم الذكرى يفترض ان يطغى عليه الحدث الحريري وترقب ما سيكون وما سيتبين من عودة سعد الحريري التي سبقها كم ضخم من التقديرات والتوقعات والتفسيرات والاجتهادات فيما الدقة الموضوعية تقتضي القول ان كل ذلك سيبقى رهن القرار الذي يملكه وحده الحريري وما اذا كان يتجه الى اعلان شيء ما. وفي معلومات "النهار" ان عدد المراجعين والمتصلين من السياسين لحجز مواعيد مع الرئيس الحريري شكل بذاته مؤشرا مهما للغاية حيال الظروف السياسية والشعبية التي تحوط عودته هذه السنة بحيث ستطلق محطة الرابع عشر من شباط الرسائل الداخلية والخارجية في كل الاتجاهات حيال حالة شبه اجماعية تتمسك بعودة الحريري الى الحياة الوطنية والسياسية من أبوابها العريضة.
 


2- مقتل 100 فلسطيني في غارات ليليّة على رفح... وإسرائيل تعلن الإفراج عن رهينتَين (صور)

شهدت مدينة رفح، التي باتت الهدف الجديد للعمليّة الإسرائيليّة في قطاع غزّة، سلسلة غارات جوّية إسرائيليّة ليل الأحد أسفرت عن مقتل نحو 100 فلسطيني وفق ما أعلنت حركة "#حماس".
 
فقد أعلنت وزارة الصحة في غزة، صباح اليوم، أنّ العملية الإسرائيلية في رفح أدّت إلى سقوط "نحو مئة شهيد".

في بيان أشارت الوزارة إلى سقوط "نحو مئة شهيد غالبيتهم أطفال ونساء" في الهجوم الليلي للقوات الإسرائيلية على مدينة رفح الواقعة في أقصى جنوب قطاع غزة قرب الحدود مع مصر.

من جهتها، أعلنت الأجهزة الأمنيّة الإسرائيليّة أنّها تمكّنت من الإفراج عن رهينتَين خلال عمليّة في رفح ليل الأحد الاثنين، كان مقاتلو "حماس" قد خطفوهما في 7 تشرين الأوّل.

وحذّرت "حماس"، الأحد، من أنّ عمليّة عسكريّة إسرائيليّة في رفح في أقصى جنوب غزّة حيث لجأ مئات آلاف المدنيّين، ستُقوّض احتمال إطلاق الرهائن المُحتجزين في القطاع الفلسطيني المحاصر.
 
 
3-جنبلاط: حلّ الدولتين كذبة وهذا ما ناقشته مع لافروف... نريد الـ1701 شرط أن نطبّق الأمور عينها على إسرائيل

أكد الوزير السابق #وليد جنبلاط "اننا نريد #القرار 1701 ونوافق على تطبيقه، لكن لا يكون هذا التطبيق إلا بالاتفاق بين حزب الله والقوى اللبنانية، ومن خلال الدولة وتعزيز الجيش اللبناني كي يملأ الفراغ، شرط أن نطبق الأمور نفسها على إسرائيل"، مذكراً باتفاق الهدنة "الذي يملي على لبنان وإسرائيل مسافة معينة محايدة في لبنان كما #فلسطين".

وقال في حديث الى "روسيا اليوم": "لست هنا لأمثل حكومتي، إنما موقف الحزب التقدمي الإشتراكي الذي كنت رئيسا له، وأتمنى أن يبقى هذا موقف رفاقي في المستقبل".

ومما قال: "من النقاط التي جرى النقاش حولها مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن كذبة كبيرة خرجت من أوساط غربية مفادها حل الدولتين، وكان موقفي واضحا وتطابق مع موقف لافروف. أين ستقوم هذه الدولة، على ركام غزة؟ علما أن هناك إمكاناً لتهجير سكانها بعد تدميرها بشكل كامل، بحيث لم يبق منها سوى رفح، ويبدو أن الإسرائيليين سيبدأون بتدميرها المنهجي، وبالتالي يفرض على الفلسطينيين التهجير إلى كل العالم والضفة الغربية وهناك 800 ألف مستوطن. فأين ممكن أن تقوم هذه الدولة؟ هناك استحالة لكنها مجرد دعاية لبعض من العالم العربي والرأي العام الغربي بإعطاء ربما الفلسطينيين حقهم ولكنهم لن يعطوهم، ومستحيل ذلك".
 
 
4-الصحافة البريطانية: هل فيليب سالم هو أهم طبيب سرطان في العالم؟

يوم الأحد الماضي في الرابع من شباط وهو اليوم العالمي للسرطان، ركزت وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة في الولايات المتحدة، وأوروبا، وبالأخص جريدة Daily Mail الصادرة في لندن، ومحطة ABC التلفزيونية في الولايات المتحدة على الاستراتيجية الجديدة لمعالجة الأمراض السرطانية في المراحل المتقدمة التي طور البروفيسور فيليب سالم العلاج لها في مركز السرطان الذي يحمل اسمه في مدينة هيوستن في تكساس.

‏يرتكز هذا العلاج على مزج العلاجات الثلاثة: العلاج المناعي مع العلاج الكيميائي مع العلاج المستهدف. ويصمم العلاج على قياس الإنسان المريض وعلى قياس نوع السرطان المصاب به. ولذلك يختلف العلاج من مريض إلى آخر. وليس هناك مريضان يأخذان العلاج نفسه ، ولو كانا مصابين بالمرض ذاته. إذ يتم بناء البروتوكول العلاجي بعد تحديد الهوية البيولوجية للمرض.
 


5- أوستن يفوّض مهماته لنائبته بعد إدخاله المستشفى بشكل طارئ

أعلن متحدّث باسم البنتاغون أنّ وزير الدفاع الأميركي لويد #أوستن الذي يُعاني سرطان البروستاتا، قد فوّض مهمّاته لنائبته الأحد، بعد ساعات على إدخاله المستشفى بسبب "مشكلة طارئة في المثانة".

وقال المتحدّث بات رايدر في بيان: "نحو الساعة 16,55، نَقل الوزير أوستن مهمّات" الوزارة إلى نائبة وزير الدفاع كاثلين هيكس. وأضاف أنّ هيكس تتولّى "مهمّات" أوستن، مشيراً إلى أنّ الوزير ما زال يتلقّى العلاج وقد أُبلِغ البيت الأبيض والكونغرس بذلك.

وقبل ساعات، قال البنتاغون إنّ أوستن "توجّه إلى المستشفى ومعه أنظمة الاتّصالات السرّية وغير السرّية اللازمة" لتأدية واجباته.
 
 
اخترنا لكم من مقالات "النهار" لهذا اليوم:

في افتتاحية "النهار"، كتبت نايلة تويني: طهران وحروب الآخرين على أرض لبنان


ها هو وزير الخارجية الايراني حسين امير #عبد اللهيان يحذّر #إسرائيل من اتخاذ أي خطوات نحو حرب شاملة على لبنان، قائلا إن ذلك سيكون "اليوم الأخير" لرئيس الوزراء الإسرائيلي #بنيامين نتنياهو.

واذ اعتبر ان قوة المقاومة في لبنان و"#حزب الله" لا يمكن للكيان الصهيوني أن يتصورها، قال إن أي تحرك من جانب الكيان الصهيوني لشن هجوم واسع على لبنان لن يحدد نهاية نتنياهو، بل نهاية الوضع الحالي في المنطقة.

حمل رئيس الديبلوماسية الايرانية بعض الايجابية في كلامه عن ضرورة الحل الديبلوماسي، وعن التواصل ما بين ادارة بلاده والادارة الاميركية، بما يعني ان الجمهورية الاسلامية تلجم حلفاءها ايضا من الحرب المفتوحة والشاملة، لكنها تتخوف من نتنياهو وامكان هروبه الى الامام نحو حرب شاملة.
 


وكتب نبيل بومنصف: الحريري والحريريّون... إثبات المثبت ولكن!

قد يكون الرئيس #سعد الحريري المفترضة عودته الى بيروت لمحطة "مرجعية" في مسار #الحريرية بعد الرئيس #رفيق الحريري، أي الذكرى الـ19 لاغتياله، قدّم من حيث أراد أو لم يرد إثباتاً جيداً للغاية على متانة معادلة لم تقوَ عليها سنتان من انسحابه من السياسة وحان الوقت لتقليبها ومراجعتها بإمعان. هذه المعادلة تتجذر في عاملين: إما نظام سياسي يجنح بقوة متدحرجة نحو تبديل جذري يجفف الطائفية تصاعدياً وإما احذروا اللعب بنار التوازنات اللبنانية العميقة واحذروا الخلل لدى أي طائفة مهما كان حجمها سواء تسبّبت به لنفسها أو تسببت به الطوائف الأخرى. سبق الرئيس سعد الحريري في تجربة التغييب أو الغياب أو الانسحاب أو النفي باختلاف الظروف زعماء مسيحيون موارنة ترتب على غيابهم أو تغييبهم زلزال أودى بالبلاد الى تعميق خلل في التركيبة السياسية قاطبة وأسهم في ضرب وإضعاف وتوهين العامل السيادي الحقيقي فأسلس ذلك القياد للنظام السوري الأسدي أولاً في العبث المطلق بلبنان عبر وصايته السوداء عليه امتداداً حتى 14 شباط 2005 حين سقط سقطته الشنيعة باغتيال الرئيس رفيق الحريري وهو الاغتيال الذي استولد 14 آذار وكان ما كان.
 
 
وكتب إبراهيم حيدر: المبادرات الدولية تفشل جنوباً وإسرائيل توسّع الحرب... أين يقف "حزب الله" من التصعيد والتفاوض لمصلحة لبنان؟

لم يعد يخفى أن التصعيد ال#إسرائيلي المستمر ضد لبنان وتوسيع دائرة عملياته العسكرية إلى مشارف #بيروت عبر استهدافات واغتيالات بالطائرات المسيّرة يدل على أن اسرائيل تحضر لحرب واسعة تهدف إلى تغيير المعادلات القائمة في الجنوب ودفع "#حزب الله" إلى التراجع شمالاً بغض النظر عما قد تحدثه من ارتدادات وتداعيات على المنطقة. وتشير المعلومات إلى أن توسيع إسرائيل لبنك أهدافها باستهداف كوادر من المقاومة في مناطق بعيدة عن الحدود وآخرها في منطقة جدرا والنبطية، هو محاولة لاستدراج "حزب الله" إلى تصعيد يبرر توسيع دائرة الحرب حيث كسر الاسرائيلي كل قواعد الاشتباك التي لا يزال "محور المقاومة" يحصرها في الحدود ويستخف بالتهديدات معتبراً أنها تندرج ضمن الضغط السياسي لدفع مقاتلي الحزب الى وقف العمليات والتراجع والتبرير أمام سكان المستوطنات الشمالية بأنه يعمل على عودتهم.
 


وكتبت روزانا بومنصف: إيران تلجم محركات امتداداتها الإقليمية؟

سجل وزير الخارجية الايراني #حسين امير عبد اللهيان الزيارة الاولى له للبنان هذه السنة . وهي الثالثة له منذ اندلاع الحرب في قطاع #غزة علما انه زار بيروت خمس مرات العام الماضي. فايران تسجل زيارات على هذا المقدار من الوتيرة للبنان لوزير خارجيتها على نحو معلن، بغض النظر عن زيارات لمسؤولين ايرانيين امنيين او عسكريين على نحو غير معلن ، بمعدل زيارة على الاقل كل ثلاثة اشهر ما لم يستدع الوضع زيادة هذه الزيارات. ومع الزيارات الكثيرة لوزراء خارجية دول اوروبية عدة للبنان في الاشهر الثلاثة الاخيرة تحرص ايران على تأكيد حضورها اكثر فاكثر وامساكها بلبنان الذي تحدث باسمه عبد اللهيان بقوله بعد لقاء نظيره اللبناني " أنّ "#إيران ولبنان يؤكدان أنّ الحرب ليست الحلّ ونحن لم نكن نتطلع إلى توسيع نطاقها" انما من دون بيان مشترك عن الجانبين يعبر عن ذلك ويخلص الى محادثات ندية جرت بين الطرفين.
 

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم