السبت - 13 نيسان 2024

إعلان

"الذهاب والإياب" الرئاسيّ خلال سنوات عهد عون... التراجع الأخطر في علاقات لبنان مع الدول الخليجية

المصدر: "النهار"
مجد بو مجاهد
مجد بو مجاهد
Bookmark
نهاية ولاية عون الرئاسية ("النهار").
نهاية ولاية عون الرئاسية ("النهار").
A+ A-
في جغرافيا الزيارات الخارجية الرسمية التي عرفها العهد الرئاسي اللبناني الثالث عشر بعد الاستقلال، تنوّعت الدول التي كانت وجهة رئيس الجمهورية ميشال عون على امتداد الأعوام الستّة الماضية. ويتظهّر أن السنوات الثلاث الأولى شهدت "الذهاب والإياب" لغالبية الرحلات الجويّة الرئاسية، بعدما قصد "جواز سفر" الرئاسة الأولى دولاً بارزة عربياً ودولياً. وفي المقابل، انحسرت حركة "الإقلاع والهبوط" في النصف الثاني من الولاية الرئاسية بين 2020 و2022 تزامناً مع انتفاضة شعبية تلتها جائحة "كورونا"، إضافة إلى أخطر تراجع في العلاقات اللبنانية - العربية وتحديدا الخليجية ، فيما يبدو قليلاً عموماً ونادراً على المستوى العربي حضور القادة الرؤساء إلى لبنان طوال سنوات العهد. وقد بدأت مؤشرات سنوات حكم عون بمنحى أفضل لجهة العلاقات العربية، قبل أن يتراجع المؤشر تدريجاً بشكل أكبر عاماً تِلْوَ الآخر. ويتبيّن ثانياً أنّ الزيارات الخارجية الأكثر "ضخامة" وأهمية ورسوخاً جرت تحديداً في السنة الأولى من عمر العهد. وتتمثل الملاحظة الثالثة الأساسية في جردة الجولات الرئاسية، في أنّ عون لم يَطأْ أرض سوريا أو إيران طوال فترة ترؤّسه الجمهورية. وفي المقابل، يتظهّر رابعاً أن الدول التي قصدها تعتبر الأقرب تاريخياً للبنان. فماذا بدايةً في أبرز الزيارات الخارجية التي طبعت عهده؟أقلعت طائرة الرحلة الرئاسية الأولى في كانون الثاني 2017 إلى المملكة العربية السعودية التي كانت الوجهة الأولى للزيارات الخارجية الرسمية حيث أمضى رئيس الجمهورية ثلاثة أيام في الرياض والتقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وعُقدت اجتماعات موسّعة بين الجانبين الوزاريين السعودي واللبناني. وتمثّلت الوجهة...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم