الخميس - 30 أيار 2024

إعلان

جنبلاط يدفع بالخيارات الكبرى لتيمور والمختارة تبقى عمود الدروز

المصدر: "النهار"
رضوان عقيل
رضوان عقيل
Bookmark
جنبلاط.
جنبلاط.
A+ A-
من يعرف وليد جنبلاط عن كثب والهواجس التي تسيطر عليه وسط كل هذه المسارات السياسية في الداخل والإقليم ومتابعته شؤون الدروز وشجونهم، يصل الى جملة من الخلاصات التي دفعت الرجل الى تقديم استقالته من رئاسة الحزب التقدّمي الاشتراكي الذي يشكل واجهة تمثيل الدروز منذ أكثر من سبعين سنة وإن أراده مؤسّسه كمال جنبلاط على مساحة لبنانية أكبر. وثمة عوامل عدة دفعت جنبلاط الى هذا الخيار غير المفاجئ والذي مهّد له ليسلم نجله تيمور الراية التي تسلمها بعد اغتيال والده في خضم سنوات الحرب وعز سطوع نجم "الحركة الوطنية" في آذار 1977. ويعمل على نقل هذه الكوفية السياسية التي تحمل شعار فلسطين منذ آذار 2017. وإن كان جنبلاط أبرز من يحسن عملية تدوير الزوايا ونسج التسويات السياسية والعسكرية فقد يكون هذه المرة وصل الى صعوبة اتخاذ قرارات حاسمة في ملف انتخابات الرئاسة رغم محاولاته منذ البداية التوصّل الى مخرج في هذا الملف الشائك. وعندما لمس أن الطريق مسدود أمامه ترك هذه المهمة للّاعبين الكبار بحسب توصيفه مع دعوته في الوقت نفسه الى ترك الجواب النهائي لكتلة "اللقاء الديموقراطي" برئاسة تيمور جنبلاط.وثمة جملة من العوامل الداخلية في بيئة الحزب تظهر أن مجموعة لا بأس بها من الوجوه القيادية الشابة تتلاقى مع تيمور في الأفكار والطروحات ولا يعني ذلك أنها على خلاف مع والده. وتنشط هذه المجموعة...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم