24-01-2022 | 00:00
غياب الاعتدال السنّي لمصلحة إيران في لبنان وسوريا والعراق
غياب الاعتدال السنّي لمصلحة إيران في لبنان وسوريا والعراق
Smaller Bigger
يعلن الرئيس سعد الحريري اليوم تنحّيه المرحلي ويترك مؤيديه محبطين والطائفة السنية من دون زعيم. تبدو المسألة كأنها تطور مشابه لما يحدث في كل من سوريا ولبنان والعراق، بمعنى تراجع الوجود والنفوذ السنّي لمصلحة هيمنة ايران و"حزب الله" في المنطقة بأسرها.  فمنذ ثورة الخميني في العام 1979 والثورة الإيرانية تعزز قبضتها على المنطقة وتنفذ ذلك عبر حلفائها على الأرض. كما ان حرب بشار الأسد على شعبه قتلت وهجّرت الملايين من السنّة السوريين الى لبنان والأردن وتركيا، والجميع يعرف ان عودتهم لن تكون آمنة الى بلدهم. حتى الحليف الروسي للأسد لا يملك جوابا عندما يُسأل عن امكان ان يعود هؤلاء بضمانات لأمنهم. فهل هم محكومون بالبقاء لاجئين في لبنان والأردن وتركيا؟ ايران دخلت على الأرض في سوريا وتغلغلت في مدن كثيرة افرغها نظام بشار الأسد الذي شيّع مدنا عدة ...