الأربعاء - 25 تشرين الثاني 2020
بيروت 22 °

إعلان

علامَ يراهن الثوّار في زمنٍ حاجةُ لبنان ماسّة لمن ينتشله من القعر؟

المصدر: "النهار"
كلوديت سركيس
كلوديت سركيس
Bookmark
الأمل من عمق القعر (تعبيرية).
الأمل من عمق القعر (تعبيرية).
A+ A-
يدرك ناشطون في الثورة ما للثورة وما عليها. أهلها يحلمون بتحقيق المستحيل ربما في زمن صعب يعيش تحولات إقليمية كبيرة ووصول لبنان إلى الحافة سياسياً واقتصادياً ومالياً حيث باتت الحاجة ملحة إلى عملية إنعاش وإنقاذ تنتشله من تحت الصفر. علامَ يراهن الثوار في زمن التحولات المتسارعة؟ وهل سيستلحقون القطار أم يفوتهم؟الناشط في الحراك وعضو لجنة المحامين المتطوعين للدفاع عن المتظاهرين، المحامي جاد طعمة، يعتبر أن "أكبر استغلال للسلطة لضرب ثورة 17 تشرين ربما كان استغلال وباء كورونا لخنقها. فحتى آذار الماضي لم تخلُ الساحات من المنتفضين لحين صدور قرارات التعبئة العامة وإخلائها ونزع الخيم بالقوة من دون أن يسمحوا للناس بالعودة. ففي حين كان يُسجَّل 15 إصابة بوباء كورونا فُرضت تعبئة عامة على الجميع ودوامات صعبة على الناس للتنقل في السيارات بين لوحات المفرد والمجوز، في حين وصل عدد الإصابات بفيروس كورونا راهناً إلى 1500 حالة أي 150 ضعفاً لعدد الإصابات في السابق، فأين قرارات التعبئة العامة اليوم؟ عندما تمكنت السلطة من قمع المتظاهرين بات جلياً أن قرارات التعبئة العامة كان هدفها إخراج المتظاهرين من الشارع، إذ ليس سهلاً إعادتهم إليه، وخصوصاً بعد ما حصل في تظاهرة السادس من حزيران الماضي على مستوى وجود مندسين فيها جعلت الناس تنكفئ في منازلها. ثم تظاهرة الثامن من آب الحاشدة التي حصلت بعد أربعة أيام على الانفجار في المرفأ. فمنذ اللحظة الأولى ألقيت القنابل المسيلة للدموع وأطلق الخردق...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم