السبت - 28 أيار 2022
بيروت 27 °

إعلان

آخر حكومات عهد ميشال عون تُبصر النور بعد طول مأساة... نجيب ميقاتي يبدأ المهمة الصعبة! (صور وفيديو)

المصدر: "النهار"
الرئبس نجيب ميقاتي خلال وصوله قصر بعبدا (نبيل اسماعيل)
الرئبس نجيب ميقاتي خلال وصوله قصر بعبدا (نبيل اسماعيل)
A+ A-
بعد انتظار جحيميّ فاقم مآسي الناس المعيشيّة اليوميّة، وزاد من ترهّل مؤسّسات الدولة واهترائها، أبصرت آخر حكومات عهد ميشال عون النور.

الدخان الأبيض خرج من قصر بعبدا، الذي شهد زيارات مكوكيّة للرئيس المكلّف السابق سعد الحريري، ولم تُسفر عن النجاح في ولادة حكومة "المهمّة". الفشل الذي خيّم شبحه على مهمة الرئيس نجيب ميقاتي في الأسابيع الماضية، انقلبَ نجاحاً في تشكيل حكومة، حسم ميقاتي أن ليس فيها ثلث معطّل. حكومة قيل الكثير عن أنّ آخر عُقَدها كانت محليّة مصلحيّة بحتة!

الشعب الذي يترقّب رفع الدعم الكلّي عن المحروقات؛ الشعب المنتظر في الطوابير؛ الشعب الواقف على أبواب السفارات والمستشفيات والصيدليّات والأفران؛ الشعب اليائس الفاقد الأمل؛ الشعب الشاهد على تحوّل اتّجاه بلده نحو دولة فاشلة، لا يُلام إن قابل ولادة الحكومة الجديدة باللا أمل واللا توقّع! وحدها الأفعال ستكون قادرة على تبديد شيء من صلابة اليأس والقهر!
 
وبعد تكليف استمرّ لشهر وأسبوع تقريباً، وقّع رئيسا الجمهورية ميشال عون والحكومة نجيب ميقاتي مرسوم تشكيل الحكومة الجديدة في حضور رئيس مجلس النواب نبيه بري.
 
 
بعد طول انتظار، شُكّلت الحكومة العتيدة برئاسة نجيب ميقاتي ومؤلّفة من 24 وزيراً هي على الشكل الآتي:
 

 
رئيس مجلس الوزراء: محمد نجيب عزمي ميقاتي
نائب رئيس حكومة: سعادة الشامي
وزير الداخلية: بسام مولوي
وزير الصحة: فراس الأبيض
وزير البيئة: ناصر ياسين
وزير الاقتصاد: أمين سلام
وزير المالية: يوسف خليل
وزير الأشغال: علي حمية
وزير الزراعة: عباس الحاج حسن
وزير الثقافة: محمد مرتضى
وزير العمل: مصطفى بيرم
وزير التربية: عباس حلبي
وزير المهجرين: عصام شرف الدين
وزير خارجية: عبدالله أبو حبيب
وزير الاتصالات: جوني قرم
وزير السياحة: وليد نصار
وزير الإعلام: جورج قرداحي
وزير العدل: هنري خوري
وزير الطاقة: وليد فياض
وزير الدفاع: العميد موريس سليم
وزير الشؤون الاجتماعية: هيكتور حجار
وزير الشباب والرياضة: جورج كلاس
وزير التنمية الإدارية: نجلا رياشي
وزير الصناعة: جورج دباكيان
 
ميقاتي رئيساً للحكومة: الوضع صعب و"يلّي بدّو يعطّل يطلع برّا"
 
 
من على منبر قصر بعبدا، وبعد إعلان مراسيم تشيكل الحكومة الجديدة، بدا رئيس الحكومة نجيب ميقاتي متأثّراً، وقد أكّد أنّ "الوضع استثنائيٌّ و"الكبير والصغير والمقمّط بالسرير" يعرفون الحالة".

وقال ميقاتي إنّ "معاشات اللبنانيين لا تُشكّل 10% مما كانت عليه قبل الأزمة"، مؤكداً أنّ "الوضع في لبنان صعب جداً والأدوية مفقودة".
 

وأكّد ميقاتي أنّه "يجب أن نتعاون لإنجاح الحكومة ومنع الإحباط واليأس"، معلناً "التواصل مع كلّ الهيئات الدوليّة لتأمين الأساسيّات للشعب اللبناني، ونحن بحاجة للعالم العربيّ، ووصل ما انقطع".

وأضاف: "دمعة الأم في عينيها وحبّة "بانادول" لا يمكن أن تشتري، ويجب أن نضع أيادينا في أيادي بعضنا، ولكن نؤكّد أنّنا سنكون فريق عمل بيد واحدة، وسنعمل بأمل وعزّ ونأمل وقف الانهيار في لبنان وإعادته لازدهاره".

وقال ميقاتي: "يلّي بدّو يعطّل يطلع برّا والله معو"، معلناً أنّ "تكتّل "لبنان القويّ" سيمنح الحكومة الثقة"، مضيفاً: "عازمون على إجراء الانتخابات النيابية بموعدها في أيار المقبل".
 
وأكّد رئيس الجمهورية #ميشال عون في حديث لـ"النهار" أنّ "الحكومة الجديدة ستبدأ بمعالجة هموم اللبنانيين، وهي أفضل ما توصّلنا إليه"، مضيفاً " سنخرج من جهنم وسنصعد من الهوّة الموجودين فيها". وقال إنّ العلاقة مع سوريا "حتميّة".
 
 
وأشار عون في لقاء مع صحافيين عقب الإعلان عن تشكيل الحكومة "لم أحصل على الثلث المعطّل، وأخذنا ما يجب أن نحصل عليه"، لافتاً إلى أنّ "لبنان القويّ سيطعي الثقة لبرنامج الحكومة".
 
وتابع: "نحن نعيش في حصار بسبب النزوح والعقوبات". 
 
وعن الأسباب التي أخّرت تشكيل الحكومة، أشار إلى أنّها "كانت دستورية واليوم تمّ الحفاظ على الدستور وعلى التقليد العاديّ ووصلنا إلى النتيجة".
 
وأضاف " سنبدأ بحلّ المشاكل الأساسية في البلد، لاسيّما موضوع البنزين والمازوت، بعد المصائب الكبيرة التي ضربت لبنان وزادت الوضع سوءاً".
 
لقاء عون مع الصحافيين جاء بعد إعلان مراسيم تشكيل الحكومة برئاسة نجيب ميقاتي وضمّت 24 وزيراً.
 
من جهته، أكّد الرئيس ميقاتي من قصر بعبدا أنّه "يجب أن نتعاون لإنجاح الحكومة ومنع الإحباط واليأس"، معلناً "التواصل مع كلّ الهيئات الدوليّة لتأمين الأساسيّات للشعب اللبناني، ونحن بحاجة للعالم العربي ووصل ما انقطع".
 
وولادة الحكومة جاءت بعد صولات وجولات من النقاش خلال 14 زيارة قام بها الرئيس ميقاتي إلى قصر بعبدا، عقب تكليفه تشكيل الحكومة بعد اعتذار الرئيس سعد الحريري عن التشكيل.
 
 
يوم التشكيل في بعبدا

وكان ميقاتي وصل إلى قصر بعبدا، عند الواحدة والنصف ظهراً، رافعاً بيده ملفّاً أبيض، وقال للصحافيين: "هذه هي التشكيلة".

كما انضمّ الرئيس برّي إلى الاجتماع الثنائي بين عون وميقاتي، واكتفى بالقول عند مغادرته القصر: "من الآن فصاعداً، حيَّ على خير العمل".
 
وبعد تكليف استمرّ لشهر وأسبوع تقريباً، وقّع رئيسا الجمهورية ميشال عون والحكومة نجيب ميقاتي مرسوم تشكيل الحكومة الجديدة بحضور رئيس مجلس النواب نبيه برّي، قبل أن يعلن الأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكية مراسيم تشكيل الحكومة برئاسة ميقاتي، بُعَيد قبول استقالة حكومة الرئيس حسان دياب.
 

الأجواء الحكوميّة التفاؤلية التي سارت صباح اليوم، أفضت إلى حلحلة في توزيع الحقائب والأسماء، إذ أكّد ميقاتي أنّ "الحكومة ستُعلَن بعد ظهر اليوم، ولا ثلث معطّلاً واضحاً أو مستتراً لأيّ فريق في الحكومة الجديدة".

وأدّى ميقاتي صلاة الجمعة في الجامع العمري الكبير، قبيل توجّهه إلى قصر بعبدا للقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.
 
وتضمّ حكومة ميقاتي، المؤلفة من 24 وزيراً، أسماء جديدة وأخرى معروفة للشعب اللبناني. وهنا السير الذاتية لوزراء في الحكومة الجديدة.
 
 
وفي المواقف، غرّد الرئيس الحريري: "أخيراً وبعد ١٢ شهراً من الفراغ بات لبلدنا حكومة. كلّ الدعم لدولة الرئيس ميقاتي في المهمّة الحيوية لوقف الانهيار وإطلاق الإصلاحات".
 
ودوليّاً، اعتبر مسؤول الشؤون الخارجية في الاتّحاد الأوروبي، أنّ "تشكيل الحكومة اللبنانية هو مفتاح معالجة الأزمات الاقتصادية والمالية والاجتماعية التي يعاني منها لبنان".
 
ورأى رئيس الحزب "التقدمي الإشتراكي" #وليد جنبلاط أنّ "المطلوب الآن ورشة عمل واختصار التبريكات بولادة #الحكومة"، مشدّداً على ضرورة "العمل على التفاوض الجدّي مع البنك الدولي وصندوق النقد والإستفادة من العرض الأردني لاستجرار الكهرباء".
 
 
وأكّد جنبلاط أنّ "هذه الحكومة جاءت ثمرة جهود مضنية ومرهقة". موضحاً "لا ننسى المبادرة الفرنسية".
 
 

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم