الثلاثاء - 21 أيلول 2021
بيروت 27 °

إعلان

ريما فقيه تحصد ما زرعته في مجال العمل الإنسانيّ

المصدر: "النهار"
ريما فقيه.
ريما فقيه.
A+ A-
حصدت ريما فقيه صليبي، اللبنانيّة الأميركيّة الناشطة في مجال العمل الإنسانيّ، مركزاً لها ضمن لائحة 40 تحت سنّ الأربعين لعام 2021، وهي جائزة سنويّة تمنحُها المؤسّسة العربيّة الأميركيّة (Arab America Foundation) لأربعين عربيّاً أميركياً من بين ما يُقارب المئة مُرشّح، تختارهم لجنة تحكيم من سبعة أعضاء من مُختلف أنحاء البلاد.
 
وقد أعربت ريما فقيه صليبي عن شكرها لاختيارها من ضمن اللائحة لعام 2021، التي تسلّط الضوء على إنجازات أربعين أميركيّاً عربيّاً ما دون سنّ الأربعين، مُردّدةً عبارة "لا تعرف من أنت حتى تعرف من أين أتيت"، وهي المقولة الأحبّ إلى قلبها وتعدّها شعارها في الحياة.
هذا، وشاركت ريما فقيه صليبي وفازت، في فترة لا تزيد عن العامين، بأربع مُسابقات جماليّة مُتتالية، قبل إحرازها لقب ملكة جمال الولايات المُتّحدة الأميركيّة لعام 2010. عُدّ هذا الفوز إنجازاً لا سابق له للنساء العربيّات المُغتربات، بحيث أصبحت فقيه المُهاجرة العربيّة الأولى والوحيدة على الإطلاق، التي تحمل لقب ملكة جمال الولايات المُتّحدة الأميركيّة.
 
 
وبصفتها ملكة جمال ميشيغان لعام 2010، برزت ريما فقيه صليبي أولى السفيرات الرسميّات لمُسابقة الجمال، وعملت بجهد على توعية المرأة بشأن كيفيّة الدفاع عن نفسها، وتثقيف النساء بأهميّة اتخاذ التدابير الاحترازيّة اللازمة لحماية أنفسهنّ، والتصدّي للمواقف الصعبة. وكونها ملكة جمال الولايات المتحدة الأميركيّة، عملت ريما كناطقة رسميّة في مجال التوعية بسرطان الثدي والأبحاث والتشريعات كافّة المُرتبطة بهذا المرض، ولطالما كانت مساعيها هذه عزيزة جدّاً على قلبها.
 
سافرت ريما فقيه صليبي إلى جميع أنحاء البلاد بصفتها المُدافعة الأولى عن منظمّاتٍ مثل سوزان جي كومن (Susan G. Komen) ونادي جيلدا (Gilda’s Club) وغيرهما. كما واصلت مساعيها لتمكين النساء العربيّات في مُختلف أنحاء العالم، عبر تولّي منصب المُديرة الوطنيّة والمُنتجة التنفيذيّة لمُسابقة ملكة جمال لبنان لعام 2018.
 
وتردد فقيه قائلة: "يقولون دائماً توقّع الأسوأ. أمّا أنا فأقول تمنّى الأفضل، والأفضل سيحدث".

تجدر الإشارة إلى أنّ هذا البرنامج السنويّ يحتفي بإنجازات حقّقها أربعون أميركيّاً من أصولٍ عربيّة، برعوا في مجالات أعمالهم ولمعت أسماؤهم ضمن مُجتمعاتهم بشكلٍ يستحقّ التقدير والثناء. ويُسلّط البرنامج الضوء على مهنيّين أميركيّين عرب من مُختلف المجالات وقطاعات الأعمال، بما فيها التعليم والقانون والخدمة العامّة والسياسة، والمُنظّمات غير الربحيّة وريادة الأعمال والهندسة والطبّ، والفنّ والكتابة والإعلام وغيرها... من خلال جائزة "40 تحت سن الـ 40"، يُكرَّم هؤلاء الشبّان والشابّات لعملهم الدؤوب وتحقيق أحلامهم والمُساهمة بشكلٍ فعّال في تعزيز المُجتمع العربيّ الأميركيّ والترويج لتراثهم وثقافتهم.
ومن بين الفائزين، إلى جانب اللبنانيّة ريما فقيه صليبي،  فتحي عبد السلام، رامي جورج برباري، ضياء بن علي، غسان بو دياب، تينا لطوف شمعون، أنجي الخطيب، رشيد العبد، دارين حطيط، ناهدة زياد حسين، نورا إسماعيل، مارك كبان، نبيل خليفة، آية خليل، بول كليموس، خالد قطيلي، بشارة نصار، لانا بن نصار، مازن رسول، فيروز سعد، نزار صقر، وغيرهم.

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم